مقتل كاهن وإصابة أربعة آخرين في هجوم داخل دير في بولندا

المستقلة/- لقي كاهن حتفه وأصيب أربعة آخرون إثر حادث طعن في دير للرهبان البينديكتينيين بجنوب شرق بولندا.

وصرح مسؤول في النيابة العامة بأن اثنين من الضحايا في “حالة حرجة تهدد حياتهم”، وذلك عقب الحادث الذي وقع في بلدة “ياروسلاف” قرابة الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم الخميس بالتوقيت المحلي.

وقد أسفر الحادث عن طعن أربعة رجال وامرأة.

وذكرت بوزينا هاراش-فولوشين، من مكتب المدعي العام في منطقة “برزيميسل”، أن الشرطة ألقت القبض في موقع الحادث على مواطن أوكراني يبلغ من العمر 31 عاماً؛ وكان هذا الشخص قد دخل بولندا قادماً من ألمانيا في وقت سابق من اليوم نفسه.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الهجوم وقع في دير للراهبات البينديكتيات يقع ضمن مجمع الدير في البلدة.

وحسب التقارير فأن أثنان من المصابين حالتهما “حرجة وتهدد حياتهما”.

وصرحت الأخت باربرا ديندور لقناة “تي في بي إنفو” الرسمية قائلة: “عندما وصلت، كانت هناك حالة من الذعر الشامل؛ فقد شهد شباب خرجوا من المركز الواقعة وكانوا يصرخون: ‘مجنون ما، مجنون ما!'”.

وذكرت شاهدة عيان أخرى -وهي سيدة بولندية لم يكشف عن اسمها- لقناة “تي في إن” (TVN) المحلية أن “رجلاً يبلغ من العمر حوالي 30 عاماً ضرب الكاهن في شريان الرقبة، فسقط الكاهن أرضاً”.

ولا تزال الدوافع وراء الهجوم غير واضحة.

ووصف مارسين كيرفينسكي، وزير الداخلية البولندي، الحادث بأنه “مأساوي”، وقال في منشور على منصة “إكس”  إن المشتبه به “سيحاسب على هذا الفعل بأقصى درجات الصرامة التي ينص عليها القانون البولندي”.

وأضاف: “يجري حالياً تقديم الدعم النفسي في موقع الحادث لمن شهدوا جريمة القتل هذه”.

كما صرح مارسين نازاريفيتش، عمدة مدينة ياروسواف، في مؤتمر صحفي بأنه تقرر إعلان فترة حداد تستمر حتى نهاية الأسبوع.

يذكر أن بولندا -الحليف الوثيق لأوكرانيا المجاورة- استقبلت مئات الآلاف من الأوكرانيين الفارين من الغزو الروسي، وسط توترات اجتماعية برزت في الأشهر الأخيرة.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى