محافظ صلاح الدين وخبير آثاري يحذران من تدمير (داعش) ما تبقى من الإرث الحضاري للعراق

المستقلة/ متابعة: حذر محافظ صلاح الدين وخبير آثار مهتم بالإرث العباسي، اليوم، من تدمير الارهابيين المتطرفين ما تبقى من ارث حضاري في المناطق التي يحتلونها.

وقال الخبير حسين خالد السامرائي، في تصريح صحفي تابعته (المستقلة)، إن “ارهابيي داعش يحاولون تدمير كل شيء بلا هوادة وفي المناطق التي يحتلونها توجد آلاف المدن التاريخية الاسلامية والمسيحية وحتى اليهودية”.

واضاف “نحن متخوفون كآثاريين وخبراء من هذه الاعمال او من تقدمهم نحو مناطق اخرى اكثر اهمية مثل تلك المحاذية لسامراء”.

ودمر تنظيم “داعش” الارهابي، في وقت سابق، اليوم، مزار الاربعين احد اهم المزارات التي يرقد فيها 40 صحابيا بعضهم ممن حرروا تكريت من سيطرة الفرس ابان حكم الخليفة عمر بن الخطاب، كما فجر، قبل ايام، قلعة تكريت التي ولد فيها القائد الاسلامي الذي حرر بيت المقدس صلاح الدين الايوبي.

وقال الخبير إن “هناك اثارا مسيحية في تكريت والعديد من الاثار الاسلامية وهي الان في خطر امام الهجمة التي ينفذها المسلحون”.

وحذر من أن “أي تقدم صوب جنوب المدينة وعلى مقربة من سامراء سيكون كارثة كبيرة لان سامراء ومحيطها تضم اكثر تلك المناطق”.

وأوضح الخبير أن “المنطقة تضم اثارا عباسية وقصورا فاخرة ومنارات واديرة وغيرها من الآثار الاسلامية والمسيحية وفي سامراء حتى اثار يهودية توجد هناك.”

من جانبه، أصدر محافظ صلاح الدين رائد ابراهيم بياناً استنكر فيه ما اقدم عليه ارهابيو “داعش” داعيا ابناء المحافظة الى الانخراط في سلك الشرطة لتحرير المحافظة ومنع “داعش” من تدمير ما تبقى فيها.

ووصف تدمير “داعش” للأماكن الأثرية في المحافظة بأنه “جريمة بكل ما للكلمة من معنى وعلى ابناء المحافظة الوقوف صفا واحدة والانخراط في الشرطة لتحرير المحافظة منهم ومنعهم من تدمير ما تبقى من اثار تقبع تحت سيطرتهم”. (انتهى)

س.ش

 

اقرأ المزيد

اترك رد