كيف تنبأت الفنانة نادية العراقية بوفاتها؟

المستقلة/- منى شعلان/ رحلت عن عالمنا صباح اليوم الفنانة نادية العراقية عن عمر يناهز 58 عاما، بعد صراع مع المرض إثر إصابتها بفيروس كورونا، وشُيعت جنازتها من مسجد الحجاز في الهرم، عقب صلاة الظهر.

وعلى ما يبدو أن الراحلة كانت تشعر بإقتراب موعد رحيلها حيث امتنعت عن مشاهدة التلفزيون، وابتعدت عن الاختلاط بالناس، والتقرب إلى الله بشكل أكبر خلال الفترة الأخيرة.

كتبت نادية، عبر حسابها الشخصي بموقع “فيس بوك”، “قلة الذنوب تشرح القلب.. أسبوع من غير تلفزيون، من غير مكالمات، من غير اختلاط بالناس، لا نميمة ولا غيبة ولا أذى على حد.. الحمد لله حمدًا كثيرًا، اللهم خسرني الدنيا وربحني الأخرة”.

وكتبت العراقية أيضاً منذ شهرين، منشورا عبر حسابها في ”فيسبوك“ قائلة إن ”العناية المركزة هي عنبر الموت والحد الفاصل بين الحياة والقبر.. يوضع فيها المريض على جهاز تنفس يعطي الأوكسجين وينفخ الرئتين بسبب توقف كل الأعضاء إلا عضلة القلب ويسمى الموت الإكلينيكي“.

وأضافت أن ”المخ ميت والقلب عايش.. وحالات نادرة تعود للحياة بعد غيبوبة بقدرة الله سبحانه.. يكون المريض داخل نفق مظلم جدا لكنه يسمع من حوله لذا يجب محادثته وبث الاطمئنان فيه وتذكيره بربه ونصحه بأن يفتش على الضوء آخر النفق ليرحل بسلام“.

وأردفت الراحلة:”طبعا لمن لا يملك المال فإن المريض ميت لا محالة.. فإيجار اليوم الواحد ألفان دولار وفي مستشفيات الاستثمار أكثر بكثير لليوم الواحد.. يعني موت وخراب ديار، وطبعا لو نفذت الفلوس لا يجرؤ أحد أن يرفع الجهاز فالمريض عزيز.. إما أب أو ابن أو أم.. لا أرانا الله العناية المركزة ولا أراكم، وليت كل الحكومات تعطي هذه الخدمة وغسيل الكلى مجانا وفتح أماكن كثيرة تستوعب الأعداد“.

الفنانة نادية العراقية رحلت عن عالمنا اليوم الأحد، بعد قضاء شهر في العناية المركزة بأحد المستشفيات، إثر إصابتها بفيروس كورونا، ووضعت على أجهزة التنفس الصناعي.

التعليقات مغلقة.