في ذكرى وفاته الـ24.. معلومات لا تعرفها عن برنس الشاشة «عادل أدهم»

في ذكرى وفاته الـ24.. معلومات لا تعرفها عن برنس الشاشة «عادل أدهم»

(المستقلة) – منى شعلان/ صاحب الحضور الطاغى ، والشخصية القوية، يعد من عمالقة الشر في السينما المصرية ، إنه الفنان المصرى «عادل إمام» تاجر القطن الذى أصبح برنس الشاشة ، بدأ حياته الفنية كراقص ، وقال له الفنان الراحل «أنور وجدى» لايصلح للتمثيل ،هربت منه زوجته واكتشف أن لديه ابن بعد 25 عاما ، وخطبته فتاة عمرها 19 سنة ، وفي مثل هذا اليوم 9 فبراير عام 1996، رحل عن عالمنا عادل أدهم ، بعد أن خلد اسمه فى أذهان الجمهور العربي.

ولد «عادل أدهم» في 8 مارس عام 1928 ، في الإسكندرية وهو من أصول تركية ويونانية، فوالده محمد حسن أدهم كان موظفاً كبيراً بالحكومة المصرية ، أما والدته فهي خديجة خانم تاكوش من أصول تركية ، مارس عدة رياضات، منها ألعاب القوى ثم الجمباز، وكان متفوقاً فيها بين زملائه، ومارس أيضاً رياضة الملاكمة والمصارعة والسباحة، وتميّز بين أصدقائه لدرجة أنهم لقبوه بـ «البرنس» وذاع صيته في الإسكندرية وذلك بسبب أناقته وشدة فخره بنفسه وكرم إنفاقه على المحيطين به، كما حاز لقباً آخر هو “دون جوان سيدي بشر”، وهو كان يشبه نفسه بهدير البحر الذي يعشقه.

اقرا المزيد : في ذكرى وفاته.. «نور الدمرداش» ممثل ومخرج من الدرجة الأولى

بدأ حياته الفنية راقصاً تتم الاستعانة به في الاستعراضات التي تقدم في الأفلام، وظهر للمرة الأولى في فيلم “ليلى بنت الفقراء” عام 1945، ثم شارك في فيلم “البيت الكبير”، أما تجربته الثالثة فكانت في فيلم “ماكانش عالبال” عام 1950، ولكنه ترك الفن واتجه إلى العمل في بورصة القطن وأصبح من أشهر الخبراء، حتى جاءت قرارات التأميم ليقرر أدهم الهجرة من مصر، وبالصدفة قبل سفره قابل المخرج أحمد ضياء الذي أقنعه بالعودة للتمثيل مجددا، ومنحه دوراً في فيلم “هل أنا مجنونة” عام 1964.

شارك «عادل أدهم» في بطولة 280 فيلماً، إلا أنه قام بالبطولة المطلقة فيما يقرب من بطولة 84 فيلما إلى جانب الأفلام التي شارك فيها بأدوار ثانوية، من أهمها “امتثال”، “البؤساء”، “المجهول”، “حافية على جسر الذهب”، “الحب وحده لا يكفي”، “الشيطان يعظ”، “السيد قشطة”، “بستان الدم”، “جحيم تحت الماء”، و”سواق الهانم”، “ثرثره فوق النيل”، “علاقات مشبوهة” ، “طائر الليل الحزين” وغيرها من الافلام .

رفض الفنانة المصري، العمل فى هوليوود ، بعد أن دعاه كبير المخرجين العالميين ، مؤكداً له أنه يمتلك إمكانات ستجعله نجما عالميا، ولكنه رفض ، لشدة تعلقه بمصر، وبمدينته المحببة إلى قلبه الإسكندرية.

تزوج «أدهم»، من إمرأة إنجليزية بعد قصة حب كبيرة ولكن كانت تغار عليه جداً وهربت منه لبلدها وظل يبحث عنها دون جدوى وبعد مرور 25 سنة تفاجأ أن له ولد منها فى إنجلترا ومكتوب بأسم زوجها فذهب له ليراعاه ويحضتنه وجدته يملك كافيه كبير و ينادى على زوج أمه بكلمة بابا فبكى وعندما عرفه بنفسه وقال له انه غنى و معه فلوس كتير ممكن تسعده لم يرحب به وقال له ” لا أستطيع أن أغير من مشاعرى تجاه أبى الذى ربانى و أعطانى أسمه ” فرفضه إبنه وكانت أكبر صدمة فى حياته ظل يعانى منها حتى وفاته ، وتزوج مرة أخرى من حب آخر تعلق به وحاولت أن تنجب اكثر من مرة دون جدوى حتى ماتت وهى حامل فى شهرها الثالث .

ثم تزوج من فتاة عمرها 19 عاما وكان عمره 55 سنة وهى من عرضت عليه الزواج ، و عاشت معه أسعد أيام حياتها على حد قولها .

لم يحقق «عادل أدهم» ثروة من السينما، فكان أجره أقل من أجر النجوم الآخرين، وكان ينفق كل ما يكسبه على نفسه وزوجته، لهذا اضطرت زوجته لبيع سيارته للمساهمة في نفقات علاجه في مرحلة مرضه الأخيرة، فقد عانى من مرض ​السرطان​ تزامنا مع صديقه عبد المنعم العبادي، الذي كان أكبر تاجر مجوهرات في الإسكندرية، إذ أصيبا بنفس المرض، وشيعت جنازتاهما في نفس التاريخ.

ورحل «عادل أدهم» يوم 9 مارس عام 1996 بمستشفى الجلاء العسكري، بعد صراع مع المرض ، تاركاً مكتبة كبيرة تضم عشرات الأعمال الفنية، وتاركاً إبنا لم يره سوى مرة واحدة فقط ، وآخر كلمات له قائلا :” لم يهزمنى أحد فى حياتى إلا إبنى الوحيد و المرض”.

 

التعليقات مغلقة.