عمار طعمة يدعو لتتجنب ازدواجية المعايير في عملية الاصلاح والتغيير
(المستقلة).. قال رئيس كتلة الفضيلة النيابية “ان اية خطوة او برنامج اصلاحي مقترح في ازالة اسباب ومناشئ الفشل والاخفاق والفساد باشكاله المتعدده لابد ان ينضبط بحدود الدستور وسقوفه ويلتزم القوانين النافذه” .
واضاف “ما نسمعه احيانا من تبرير لخطوات فيها تجاوز للدستور بحجة انها مطلب جماهيري وارادة شعبية تشكل تناقضا صارخا لان اوضح موارد التعبير عن ارادة الشعب وترجمة مقاصد مسيرته في بناء الدولة ومؤسساتها وترسيخ النظام السياسي الصالح تتجلى بالدستور والالتزام باحكامه”.
واشار طعمة الى ان “عملية التعديل الوزاري شاملا كان اوغيره ، لابد ان تعتمد السياقات الدستورية والقانونية فلا يجوز ترشيح وزير لإدارة وزارة لم تشغر من وزيرها السابق ، وسبل شغورها اما بإستقالة الوزير بقناعته او باقالة مستندة الى اسباب ومبررات قانونية مدعومة بتقييم موضوعي واضح”.
وتابع “كذلك الحال في وحدة المعايير المعتمدة في تحديد طريقة وحدود ومساحة التغيير ، فلا تصح المطالبة بالتغيير الوزاري الشامل والترويج على انه معلم من معالم الاصلاح وفي ذات الوقت تطرح مقترحات اسثناء هذا الوزير او ذاك من التغيير بمبرر كونه يمثل حالة رمزية في حزبه او كتلته السياسية ، فبالاضافة لكون معيار الرمزية نسبي يختلف من شخص الى اخر ومن جهة الى اخرى فإن فتح باب الاستثناء سيجعل صورة التقييم ومبررات التعديل مزاجية اكثر من كونها موضوعية تستند لموازين منصفة” .
واكد على ضرورة “ان تسري وتنطبق المعايير على الموضوعات والوقائع المتماثلة ، فليس من الانصاف ان يحتكر فريق سياسي حق المشاركة والترشيح وفق الشروط والمواصفات ( التكنوقراط ) ثم تحسب له هذه الممارسة على انها خطوة رائدة في الاصلاح ويمنع الفرقاء السياسيون من مزاولة ذات الحق وفق ذات الشروط والمواصفات بل ينعت الفرقاء عندها بالتشبت بالمحاصصة”.
وعد ما وصفه بـ”الازدواجية بالمعايير” دلالة فارقة على توظيف عناوين مهمة وجذابة لتحقيق مكاسب ضيقة .
واوضح ان صور التناقض تتجلى “عندما تخفت اصوات الاعتراض والتقويم تجاه ملفات مهمة وحساسة ، كما هو الحال في اقرار الحسابات الختامية لسنة 2007 التي تضمنت سلف تجاوزت (7،3) ترليون لم تتم تسويتها ولم تتضح موارد صرفها ولم تعرف اوليات ومبررات موضوعات تخصيصها وفقا لتقرير ديوان الرقابة المالية بينما يرتفع الصوت في موضوعات شكلية كدمج وزارة باخرى تدلل المعايير الموضوعية على صعوبة اسنادها لوزير واحد ويروج لهذه الخطوة على انها انجاز اصلاحي كبير والسكوت على هدر تلك الاموال الطائلة يكشف عدم الجدية في كثير من الخطوات المنادى بها” .
وبين طعمة “ان اوضح واجدى معالم الاصلاح تتمثل بالشفافية في الخطاب والشجاعة في ترتيب الاولويات بغض النظر عن اقترانها بصعوبات او تضحيات او معوقات”.(النهاية)
أخبار قد تهمك
تلقت دعوة لمؤتمر برشلونة .. كربلاء تبحث تعزيز حضورها في مجال المدن الذكية
النفط والغاز النيابية تبحث في “سومو” صادرات النفط وتأمين المشتقات
أنقاذ 25 شخص من ناقلة نفط مشتعلة في مضيق هرمز
مجتبى خامنئي يهدد برد فوري على أي هجوم محتمل
فرنسا تتأهب لأحتجاجات جديدة والحكومة تتعهد برد حازم
رئيس بولندا يتهم رئيس الوزراء بالاستيلاء القسري على المحكمة العليا في البلاد
فرصة أخيرة للطلبة.. تمديد التقديم على الموازي والأهلي في العراق
رغم انتعاش النفط عالمياً.. خام البصرة ينهي الأسبوع بخسائر طفيفة
طهران ترفع سقف التهديدات.. رد ساحق ينتظر أي اعتداء على إيران
دوري نجوم العراق.. أربع مباريات مرتقبة اليوم في بغداد وميسان وديالى
جولة وزارية في علوة الرشيد لمتابعة أسعار الخضروات والمنتجات الزراعية





