طب المستنصرية تناقش التغيرات الكيميائية الحيوية ودورها في تقييم مراكز تأهيل متعاطي المواد المخدرة

بالمستقلة/-شريف هاشم/..أقامت شعبة التعليم المستمر في كلية الطب / الجامعة المستنصرية وبالتعاون مع فرع الكيمياء والكيمياء الحياتية محاضرة علمية بعنوان ( التغيرات الكيميائية الحيوية ودورها في تقييم مراكز تأهيل متعاطي المواد المخدرة والتنبؤ المبكر بالانتكاس ) ألقاها المدرس الدكتور مصطفى برهان علي .
وتناولت المحاضرة شرح الأهمية العلمية والسريرية للمؤشرات الكيميائية الحيوية (Biochemical Biomarkers) في تقييم الحالة الصحية للأشخاص الذين يخضعون لبرامج علاج الإدمان وإعادة التأهيل ، ودورها المحتمل في متابعة الاستجابة العلاجية والكشف المبكر عن العوامل المرتبطة بخطر الانتكاس .
واستعرض المحاضر الآليات الكيميائية الحيوية والعصبية المرتبطة بتعاطي المواد المخدرة ، وتأثيراتها في وظائف الجسم ، فضلاً عن التغيرات التي قد تطرأ على المؤشرات المختبرية خلال مراحل التعاطي والامتناع والتعافي ، مع تسليط الضوء على العلاقة بين اضطراب المسارات العصبية والهرمونية والرغبة الشديدة في تعاطي المخدرات .
وقدم عرضاً وتحليلاً لبيانات تتعلق بمراكز التأهيل العراقية خلال عامَي 2024 و2025 ، شملت أعداد المقيمين وتوزيعهم الجغرافي وأنواع المواد المخدرة المستخدمة ، إلى جانب مناقشة مؤشرات التعافي المرتبطة بوظائف الكلى والكبد وتنظيم مستويات السكر في الدم ، وأهمية توظيف النتائج المختبرية في متابعة الحالة الصحية للمستفيدين من برامج التأهيل.
وأكد المحاضر أهمية التكامل بين الفحوصات الكيميائية الحيوية والتقييمات الطبية والنفسية والسلوكية ، بما يسهم في تطوير أساليب المتابعة العلمية لبرامج إعادة التأهيل ، مع ضرورة إجراء المزيد من الدراسات للتحقق من القيمة التنبؤية للمؤشرات الحيوية في الكشف المبكر عن احتمالية الانتكاس.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن النشاطات العلمية والتوعوية لكلية الطب في الجامعة المستنصرية ، الهادفة إلى تعزيز الوعي بالمخاطر الصحية لتعاطي المواد المخدرة ، وإبراز دور الكيمياء الحياتية السريرية والبحث العلمي في دعم الجهود الوطنية لمكافحة الإدمان وتطوير برامج العلاج وإعادة التأهيل.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى