شاهد: لأول مرة.. محمد منير يتحدث عن حياته الشخصية ومسيرته الفنية

شاهد: لأول مرة.. محمد منير يتحدث عن حياته الشخصية ومسيرته الفنية

(المستقلة) – منى شعلان/ فتح الكينج محمد منير ، قلبه فى جلسة حوارية مع الكاتب الصحفى والسيناريست عمر طاهر، متحدثا عن حياته الشخصية وعلاقته بالغناء.

وقال الكينج فى حواره :”الغناء شيء صنعه ربنا، صنعه فى خرير المايه، صنعه فى صوت الموج، صنعه فى ضحكتنا، فا ملخص كل دا هو الغناء، علشان كدا انا مختارتش حاجة غير أنى أغنى، علشان أقدر أحب نفسى وأقدر أستمر فى الحياة”.

اقرا المزيد : الفنانة التركية هاندا أرنشيل تستعد للزواج من المغنى مراد دالكليتش

وتابع منير قائلا : “أحيانا الحزن بيهربنى من النجاح، ومن الغناء، لكن حتى الحزن الحل الوحيد ليه، هو أنك تغنى، وانا غنيت بعد وفاة أمى بأربع ساعات، مكنتش أملك سلاح غير أنى أغنى”.

كما أكد ، أنه لم يقدم في يوم من الأيام أغنية غير مؤمن بها أو بكلماتها ولا يستطيع أن يقدم سوى الأغاني المؤمن بها ورسالتها، قائلاً: “كل الأيام اللي دخلت فيها الاستوديو عشان أغنى مبعرفش أغنى أغنية مش مؤمن بيها، فكل الأغاني اللي غنتها يا إما غنيتها لنفسي يا إما غنتها للآخرين عشان أصعد بيهم وانهض بهم”.

وأضاف ، إن الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يحقق التنمية والنهضة للمصريين هو الغناء، وعن رأيه في بعض الأغاني الموجودة على الساحة الفنية : “أنا النهاردة بسمع أغاني تعتبر فاضية من جوه ومفيهاش حاجة، وهذه الحالة من الإفلاس الفني تحدث كل فترة في مصر”.

واستطردت: “كل قرن من الزمن تحدث حالة من الإفلاس والهبوط الفني في مصر لكن ربنا بحكمته في مصر بالذات لم يتركها وربنا عمره ما يسيب مصر التي لا تنهض إلا بالغناء”.

قال الكينج، إنه من المغنين الذين لا يهتمون بالدعاية لألبوماته وأعماله الفنية ولكن يفضل العمل على رؤية الإنسان المصري والمشاكل التي تواجهه وأزماته في الحب والعلاقات العاطفية، مشيرًا إلى أنه يكون رؤيته الفنية من خلال هذه الأدوات ويحاول أن يترجم أعماله الفنية لأغاني تمس الناس بفضل الموهبة التي لديه وموهبة صناع الأغنية القادرين على ترجمة رؤيته الفنية.

وكما كشف الكينج أنه العربي الوحيد الذى حصل على 3 أسطوانات بلاتينية واحدة منهم ذهب ولايوجد حد على وجه الأرض حصل عليها”.

وعن طموحاته المستقبلية فى عالم الغناء، قال الكينج: “الحمد لله أنا واحد من الفنانين اللى قدر يوصل حنجرته لأي جنسية عربية، ود شيء في حد ذاته بيخليني فخور، والفخر دا جايلي من لغتي العربية، أن أنا قدرت احشدهم ويؤمنوا بيا، ويؤمنوا برسالتي، وآرائي وبأفكاري، علشان أحشدهم لشيء واحد هو إنى أحشد للسعادة”.

 

التعليقات مغلقة.