روسيا تهاجم كييف عقب محادثات بين زيلينسكي وترامب

المستقلة/- شنت روسيا هجمات مكثفة بطائرات مسيرة على كييف يوم الأربعاء، مستهدفةً البنية التحتية للسكك الحديدية ومستودعات ومحطات وقود، وذلك بعد ساعات فقط من لقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة جهود السلام.

وذكر مسؤولون أن الهجوم -الذي استمر لساعات من الصباح وحتى وقت مبكر من بعد الظهر- أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة أكثر من 30 آخرين. ويعد هذا الهجوم واحداً من أعنف الضربات منذ أن بدأت روسيا استهداف كييف والمناطق المحيطة بها بطائرات مسيرة نفاثة تحلق على ارتفاعات شاهقة وتتميز بسرعتها وصعوبة اعتراضها.

وقد سمع دوي عدة انفجارات وتصاعدت أعمدة الدخان فوق وسط العاصمة الأوكرانية ومناطق أخرى.

وقال زيلينسكي إن روسيا شنت هجوماً واسع النطاق بطائرات مسيرة على المدينة، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً منها كان يعمل بمحركات نفاثة.

وكتب زيلينسكي على منصة “إكس”: “تواصل روسيا تحويل البنية التحتية المدنية والحيوية إلى أهداف؛ بما في ذلك منشآت الأدوية ومحطات الوقود والسكك الحديدية والبنية التحتية للاتصالات ومراكز التسوق”.

صرح زيلينسكي -الذي كان من المقرر أن يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من يوم الأربعاء- بأنه من المهم مواصلة الضغط على موسكو عبر العقوبات، بما في ذلك تلك المفروضة على الأوليغارشية الروسية.

وخلال اجتماعه مع ترامب يوم الثلاثاء، ناقش زيلينسكي إمكانية التوصل إلى اتفاق ثنائي لوقف الهجمات المتبادلة التي تستهدف منشآت الطاقة، كما طلب زيادة إمدادات صواريخ “باتريوت” الأمريكية للدفاع الجوي للتصدي لحملة روسية متوقعة خلال فصل الشتاء تستهدف البنية التحتية للكهرباء في أوكرانيا. وأشار إلى أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاقات بهذا الشأن.

وأكد زيلينسكي استعداده للقبول بـ “أي صيغة” لاتفاق وقف استهداف منشآت الطاقة مع موسكو، شريطة أن توقف روسيا هجماتها على البنية التحتية الأوكرانية.

صرح الكرملين، يوم الأربعاء، بأن الأسس اللازمة لإجراء محادثات سلام مستقبلية مع أوكرانيا لا تزال غير متوفرة، وأنه لا توجد خطط لعقد أي اجتماعات رفيعة المستوى.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى