
داعش يطرد السكان من غرب الموصل
(المستقلة)… أقدم تنظيم داعش المتطرف على طرد المدنيين من منازلهم على طول نهر دجلة على الضفة الغربية في الموصل، استعدادا على ما يبدو لهجوم القوات العراقية على معاقله عبر النهر، بحسب ما أفاد السكان.
ونقلت “فرانس برس” عن أحد سكان حي الميدان في الجانب الغربي من المدينة التي يسيطر عليها التنظيم، إن داعش “أجبرنا على مغادرة منازلنا .. دون أن يسمح لنا بأخذ متعلقاتنا”.
وأضاف طالبا عدم الكشف عن هويته إن التنظيم “نشر مواقع الأسلحة ووضع قناصة على أسطح المنازل وعند النوافذ”.
واكملت القوات العراقية تقريبا سيطرتها على الضفة الشرقية من المدينة، وبدأت تركز على الشطر الغربي الذي يتوقع أن يشهد حرب شوارع ضارية.
وأكد ناشط في مؤسسات المجتمع المدني من الموصل أن داعش نشر مقاتلين في المباني على طول واجهة النهر.
واكد الناشط إن “داعش منع السكان وأصحاب المنازل والمتاجر من أخذ متعلقاتهم وطعامهم، وقال إنها أصبحت الآن ملكا لعناصر التنظيم”.
ودمرت جميع الجسور على نهر دجلة وسط الموصل تقريبا بتفجيرات نفذها تنظيم داعش أو بغارات جوية شنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة.
وذكر ناشط اخر هو عبد الكريم العبيدي إن السكان الذين كانوا يعيشون في مناطق شرق الموصل وكانوا يمتلكون متاجر أو عقارات في المنطقة الغربية شاهدوا تنظيم داعش يستولي على منازلهم ومتاجرهم في الأيام الاخيرة.
وبدأت القوات العراقية هجوما لاستعادة الموصل في 17 أكتوبر. (النهاية)
أخبار قد تهمك
أرنولد يستعين بمحترف النصر السعودي لتعزيز صفوف المنتخب العراقي
محافظ كربلاء يبحث التعاون الأمني والاقتصادي مع وزيرة دفاع جنوب أفريقيا
اتهامات غير محسومة وتوتر مع الحكومة.. ماذا كشفت إرم نيوز عن مسيّرات بغداد؟
العراق يوسع برامج محو الأمية ويستعد لاستقبال 11 ألف دارس جديد من العسكريين
الكرمة أمام اختبار دهوك.. ثلاث مواجهات تشعل دوري نجوم العراق اليوم
بعد شائعات إنفلونزا الطيور.. الزراعة تكشف حجم واردات البيض إلى العراق
الغرابي؛ تعلن إلغاء عقود تشغيل المستشفيات في ثلاث محافظات بتوجيه رقابي
مرضى زراعة الأعضاء يستنجدون بوزيري الصحة والعمل: أدوية تخصنا مفقودة وتوصيفنا يحتاج تعديلاً
Dun & Bradstreet SAME توسع نطاق الاستفادة من قدرات D&B العالمية في الذكاء الاصطناعي لتشمل الأسواق المحلية
فنلندا تفتح تحقيقاً جنائياً بشأن إزالة غابة من قبل شركة “جوجل” لإنشاء موقع لمركز بيانات
مقتل 14 شخصاً على الأقل في هجوم روسي على محطة قطارات في دنيبرو




