الداخلية تنفي اتهامات لوكيلها الأقدم بتعطيل إجراءات تحقيقية بحق امرأة قتلت طفل
(المستقلة)..نفت وزارة الداخلية معلومات تناقلتها بعض المواقع الإلكترونية بخصوص تدخل الوكيل الأقدم للوزارة عدنان هادي الأسدي في تعطيل إجراءات تحقيقية ضد امرأة قامت بقتل طفل في منطقة الزعفرانية جنوبي بغداد كونها من أقاربه.
وقالت الوزارة في بيان لها تلقته (المستقلة) اليوم الاربعاء إن “بعض المواقع الالكترونية نشرت معلومات مفادها أن الوكيل الأقدم للوزارة عدنان الاسدي تدخل لتعطيل إجراءات تحقيقية ضد امرأة قامت بقتل طفل في منطقة الزعفرانية، كونها من أقاربه”، مؤكدة أنه “لا توجد امرأة أصلا بالاسم التي ذكرتها المواقع من أقارب الوكيل ولا تربطه بها أي علاقة قرابة من قريب أو من بعيد”.
وأكدت الوزارة “فتح تحقيق بالقضية لكشف ملابساتها”، مشيرة الى أن أبوابها “مفتوحة لاستقبال أصحاب الحقوق”.
ودعت الوزارة وسائل الإعلام ومنها المواقع الالكترونية إلى “توخي الدقة في تناقل الأخبار واعتماد المصادر الصحيحة لها وعدم تلفيق التهم والأباطيل بدون وجه حق والتشويش على الرأي العام”.
يذكر أن عدة مواقع الكترونية نشرت قبل أيام معلومات مفادها أن طفلا قتل على يد زوجة أبيه في منطقة الزعفرانية، وزعمت تلك المواقع أن والد الطفل أكد أن أهل القاتلة من أقرباء وكيل وزارة الداخلية عدنان الاسدي، وبين ان رجال الشرطة في مركز شرطة الزعفرانية قاموا بإخفاء بعض معالم الجريمة بأمر من الاسدي. (النهاية)
أخبار قد تهمك
أرنولد يستعين بمحترف النصر السعودي لتعزيز صفوف المنتخب العراقي
محافظ كربلاء يبحث التعاون الأمني والاقتصادي مع وزيرة دفاع جنوب أفريقيا
اتهامات غير محسومة وتوتر مع الحكومة.. ماذا كشفت إرم نيوز عن مسيّرات بغداد؟
العراق يوسع برامج محو الأمية ويستعد لاستقبال 11 ألف دارس جديد من العسكريين
الكرمة أمام اختبار دهوك.. ثلاث مواجهات تشعل دوري نجوم العراق اليوم
بعد شائعات إنفلونزا الطيور.. الزراعة تكشف حجم واردات البيض إلى العراق
الغرابي؛ تعلن إلغاء عقود تشغيل المستشفيات في ثلاث محافظات بتوجيه رقابي
مرضى زراعة الأعضاء يستنجدون بوزيري الصحة والعمل: أدوية تخصنا مفقودة وتوصيفنا يحتاج تعديلاً
Dun & Bradstreet SAME توسع نطاق الاستفادة من قدرات D&B العالمية في الذكاء الاصطناعي لتشمل الأسواق المحلية
فنلندا تفتح تحقيقاً جنائياً بشأن إزالة غابة من قبل شركة “جوجل” لإنشاء موقع لمركز بيانات
مقتل 14 شخصاً على الأقل في هجوم روسي على محطة قطارات في دنيبرو




