جمعية تطالب باعلان الجهة المعتدية على وسائل الاعلام والصحفيين في غضون اسبوعين

(المستقلة).. قالت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، بعد اسبوع على تعرض وسائل الاعلام لاعتداءات سافرة ادت الى ايقاف بث 5 محطات تلفزيونية، وتضرر مصالح مئات العاملين فيها، ماتزال الحكومة العراقية ترفض التحقيق بذلك.

واضافت الجمعية في بيان تلقت (المستقلة) نسخة منه ،الجمعة، اليوم وبعد دعوة المرجعية الدينية الحكومة للتحقيق في قصة الاعتداءات، واعلان الجهة التي استهدفت وسائل الاعلام في غضون اسبوعين، فانها تذّكر ان قوة عسكرية غير معروفة مازالت تحتل مبنى قناة النهرين الارضية بالقرب من المنطقة الخضراء، وما تزال قوة امنية تهدد باصدار قائمة باسماء الصحفيين لاعتقالهم او تصفيتهم.

وأكدت الجمعية في بيانها ،ان الصور التي بثتها احدى الفضائيات تظهر بعض وجوه وعلامات من اقتحم وسائل الاعلام، ولم يعد مبررا سكوت الجهات الامنية عن ذلك.

واشارت الى ان اعلان وزارة الداخلية توفير الحماية لوسائل الاعلام لا قيمة له ازاء استمرار الافلات من العقاب، وسط استمرار محاصرة الجهات المسلحة المجهولة مباني عدد من وكالات الانباء المتوقفة نتيجة غياب خدمة الانترنت.
وطالبت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة رئيس الحكومة باعلان الجهة التي استهدفت وسائل الاعلام بوضوح، خلال المدة المعلنة من قبل المرجعية الدينية، وعدم التسويف او المماطلة.، مؤكدة انها لن تقف مكتوفة الايدي ازاء هذا الاستهداف الممنهج لحرية العمل الصحفي في العراق المكفولة دستوريا.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.