جدل في الوسط الخليجي حول امكانية مناقشة أزمة قطر في المحادثات الإماراتية السعودية

المستقلة/ استبعدت أوساط خليجية متابعة أن تكون أزمة قطر قد نوقشت على طاولة المحادثات الإماراتية السعودية لأن الدوحة لم تبادر إلى أي خطوات من شأنها أن ترتقي بأزمتها إلى مستوى البحث في قمة ثنائية بين الشيخ محمد بن زايد والأمير محمد بن سلمان.

وأشارت هذه الأوساط إلى أن قطر لا تزال تعتمد نفس الأسلوب القديم الذي يقوم على إطلاق التوقعات والإشاعات في وسائل الإعلام المملوكة لها أو القريبة منها، ومحاولة تحويلها إلى وقائع.

ولفتت هذه المصادر بحسب جريدة العرب اللندنية، إلى أن الدوحة، وعلى عكس ما توحي به تلك الإشاعات من رغبة في التسوية والمصالحة، فإنها تزيد من الاستفزاز بواسطة الحملات الإعلامية المكثفة التي تستهدف دول المقاطعة. كما أنها تستمر بمحاولة الوقيعة بين السعودية والإمارات، وهي خطة فاشلة وبلا تأثير سوى زيادة عزلتها، بدل استثمار الإشارات الإيجابية التي تساعدها على أن تخطو خطوات فعلية نحو الحل.

وقالت المصادر إن تغيير طبيعة المقاطعة بالسماح للمشاركة في مناسبات اجتماعية ورياضية، مثل مسابقة كأس الخليج العربي لكرة القدم، هو رسالة من دول المقاطعة بأن المشكلة مع القيادة القطرية وليست مع الشعب القطري.

وبالتوازي، تستمر قطر في المكابرة وسلوك الطريق الذي كان وراء المقاطعة من خلال الرهان على إيران وتركيا على حساب أمن دول مجلس التعاون. وبدا ذلك واضحا في ما كشفت عنه التقارير الاستخبارية الغربية من تنسيق قطري إيراني لاستهداف أمن السعودية والمصالح الحيوية بها، وكذلك في اتفاقيات تزيد من رهن الإمارة ومستقبل أجيالها إلى تركيا، والرهان على حماية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدل الرهان على العمق التاريخي لقطر داخل مجلس التعاون.

 

اترك رد