بهاء الأعرجي: وقوف المجتمع الدولي مع العراق بحربه ضد داعش ليس فضلا او منية

(المستقلة)… اعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء بهاء الأعـرجي وقوف المجتمع الدولي مع العراق في حربه ضد “داعش” ليس فضلا او منية، فيما أوضح أن أحداث فرنسا الأخيرة دليل على ذلك.

وقال مكتب نائب رئيس الوزراء في بيان له تلقته (المستقلة) اليوم الاربعاء عن الاعرجي قوله إن “العراق اليوم يحارب الإرهاب نيابة عن العالم”، مبينا ان “وقوف المُجتمع الدولي مع العراق في حربه ضد عصابات داعش لم يكن فضلاً منه أو مِنة وإنما واجب بإعتبار إن هذا الإرهاب بات يهدد كل العالم”.

واضاف الاعرجي أن “أحداث فرنسا المؤسفة الأخيرة هي دليل على ذلك”، مشيرا الى ان “من يتصور أن داعش جزءٌ مِن الإسلام فهو واهِم، كون هذه العصابات تستهدف جميع الأديان السماوية، بل جميع الإنسانية والشاهد على ذلك أعمالهم الشنيعة وجرائمهُم البشعة”.

وتابع الاعرجي أن “الشعب العراقي وبكل مكوناته فاجأ المُجتمع الدولي بالانتصارات الكبيرة التي حققها على عصابات داعش”، موضحا ان “العراقيين جميعاً سيشهدون انتصارات أكبر وأكثر حتى تحرير العراق كاملاً من رجس هذه العصابات”.

وكان المبعوث الخاص للرئيس الأميركي باراك اوباما أكد اليوم الاربعاء أن الولايات المتحدة الأميركية زودت العراق بأسلحة ومعدات بقيمة 500 مليون دولار خلال العام الماضي 2014، وفيما شدد على أن بلاده ستنسق مع وزارة الدفاع العراقية لتسليح العشائر السنية ولن تقوم بذلك مباشرة، لفت إلى أن واشنطن  تعمل على “مراجعة” ستراتيجية دعم العراق من أجل أن تكون “مؤثرة”.

وقال آلن خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى السفارة الأميركية ببغداد إن “واشنطن سلمت العراق 500 مليون دولار على شكل معدات وذخيرة وتجهيزات عسكرية العام الماضي، فضلاً عن 1,6 مليار دولار خصصت للعراق خلال شهر كانون الاول الماضي”.

وأضاف آلن أن “آلية تسليح العشائر لن تكون بصورة مباشرة وإنما سنعمل بشكل وثيق مع وزارة الدفاع والقوات الأمنية العراقية على توفير المعدات لهم من خلال الحكومة العراقية”، مؤكدا أن “الولايات المتحدة لن تقوم بتسليح العشائر بشكل مباشر”.

وتابع آلن أن “واشنطن ستقوم بمراجعة ستراتيجية دعم العراق لتكون مؤثرة”، موضحاً “أننا نقوم بذلك باستمرار”. (النهاية)

اترك رد