بغداد تحتضن اجتماعا للمجلس التنسيقي العراقي – المصري – الاردني .. وتعلن أهدافه

المستقلة/-احتضنت العاصمة العراقية بغداد اجتماعا للمجلس التنسيقي العراقي – الأردني – المصري، بهدف تفعيل الاتفاقيات السابقة المبرمة بين الدول الثلاث، وتوقيع اتفاقيات مستقبلية جديدة في مجالات مختلفة.

وقالت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في بيان لها وتلقته (المستقلة) اليوم الاربعاء إنه “استناداً إلى توجيه رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، وبناءً على انعقاد القمة الثلاثية في المملكة الأردنية الهاشمية مؤخراً، بشأن تشكيل مجلس تنسيقي ثلاثي، عقد المجلس اليوم الأربعاء، أولى جلساته برئاسة وزير التخطيط خالد بتال، والمنسق الوطني للمجلس، الأمين العام لمجلس الوزراء، حميد نعيم الغزي بحضور جميع الأعضاء”.

وأكد وزير التخطيط العراقي  أن “المجلس ستقع على عاتقه، تفعيل الاتفاقيات السابقة المبرمة بين الدول الثلاث، وتوقيع اتفاقيات مستقبلية جديدة، من شأنها تطوير المصالح المشتركة، في مجالات الطاقة والاقتصاد والتجارة والاستثمار والصحة والنقل، التي ستنعكس إيجاباً على الواقع العراقي”، مبيناً أن “المجلس أوصى بتشكيل مجالس مماثلة في المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية، لديمومة التواصل وتبادل الزيارات وإبرام الاتفاقيات”.

واستعرض المنسق الوطني للمجلس وفقا للبيان، “أهم الملفات المشتركة بين العراق والجانبين الأردني والمصري، وضرورة حسمها بحسب التوقيتات الزمنية المعدة، مؤكداً اهتمام السيد رئيس مجلس الوزراء، بديمومة العلاقات الثنائية بين العراق والأردن ومصر بخاصة، والمحيط العربي والإقليمي والدولي بخاصة”.

وشكل المجلس، “ست لجان رئيسة ستنظم عمله، وستباشر أعمالها خلال الاسبوع المقبل، لغرض رفع التقارير والتوصيات الدورية إلى رئاسة المجلس، لمناقشتها والمصادقة عليها، وتضمنت اللجان (لجنة العلاقات الخارجية، لجنة النقل والمنافذ الحدودية، لجنة الاقتصاد والاستثمار والاعمار، لجنة الطاقة والصناعة، لجنة التعليم والشباب والثقافة، ولجنة الصحة والزراعة)”.

ويهدف المجلس، إلى “تعزيز العمل العربي المشترك، لمواجهة التحديات الإقليمية والتهديدات المشتركة، والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمات المختلفة التي تشهدها المنطقة، وتوسيع الشراكات الاستراتيجية المتعددة، ليكون العراق منصة توازن ونقطة تلاقي وليس نزاع بين المصالح الإقليمية، والاستفادة من الإمكانات التي يتيحها التواصل الجغرافي للبلدان الثلاثة”. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.