برلماني إيراني بارز يتبجح: صنعاء العاصمة العربية الرابعة التي ستسير في ركابنا

المستقلة/ متابعة: تبجح برلماني إيراني بارز بإن “3 عواصم عربية أصبحت اليوم بيد إيران، وتابعة للثورة الإيرانية الإسلامية”، مشيرا إلى أن صنعاء أصبحت العاصمة العربية الرابعة التي في طريقها للالتحاق بالثورة الإيرانية.

وقال مندوب مدينة طهران في البرلمان الإيراني، علي رضا زاكاني، المقرب من المرشد الإيراني علي خامنئي خلال حديث أمام أعضاء البرلمان الإيراني، تابعته (المستقلة): إن إيران تمر في هذه الأيام بمرحلة “الجهاد الأكبر”، منوها أن هذه المرحلة تتطلب سياسة خاصة، وتعاملا حذرا من الممكن أن تترتب عليه عواقب كثيرة.

وطالب المسؤولين في إيران بمعرفة كل ما يجري على الساحة الإقليمية، والتعرف على اللاعبين الأساس والمؤثرين في دول المنطقة كافة، لافتا إلى ضرورة دعم الحركات التي تسير في إطار الثورة الإيرانية لرفع الظلم، ومساعدة المستضعفين في منطقة الشرق الأوسط، على حد قوله، في إشارة واضحة إلى الميليشيات التي تتبع إيران وتنفذ أجندتها.

وأضاف زاكاني أنه قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران، كان هناك تياران أساسان يشكلان المحور الأمريكي في المنطقة، “هما الإسلام السعودي والعلمانية التركية، ولكن بعد نجاح الثورة الإيرانية تغيرت المعادلة السياسية في المنطقة لصالح إيران، ونحن اليوم في ذروة قوتنا نفرض إرادتنا ومصلحتنا الاستراتيجية على الجميع في المنطقة”، في إشارة عدها مراقبون تأكيداً للمشروع الإيراني التوسعي في المنطقة.

وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط تتجه الآن إلى تشكيل قطبين أساسين، الأول بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من العرب، والثاني بقيادة إيران والدول التي انخرطت في مشروع الثورة الإيرانية.

واعترف زاكاني، بتدخل فيلق “قدس” الإيراني في العراق قائلا: “لو لم يتدخل الجنرال قاسم سليماني في الساعات الأخيرة بالعراق، لسقطت بغداد بيد تنظيم (داعش)، كما أن هذا التدخل طبق على سوريا”، مشيرا إلى أنه “لو تأخرنا في اتخاذ القرارات الحاسمة تجاه الأزمة السورية، ولم نتدخل عسكريا لسقط النظام السوري منذ بداية انطلاق الثورة”.

وقال إن رأس النظام السوري، بشار الأسد، كان يقول للوفود الرسمية التي هنأته بالفوز بنجاحه بالانتخابات الرئاسية، إن التهنئة الحقيقية “يجب أن تقدم إلى المرشد الإيراني علي خامنئي وليس لي أنا شخصياً، وذلك لأنه هو صاحب الفضل الأول في نجاحي بهذه الانتخابات”.

وعلى الصعيد اليمني، اعتبر زاكاني أن الثورة اليمنية امتداد طبيعي للثورة الإيرانية، وأن 14 محافظة يمنية سوف تصبح تحت سيطرة الحوثيين قريبا من أصل 20 محافظة، وأنها سوف تمتد وتصل إلى داخل السعودية، قائلا: “بالتأكيد فإن الثورة اليمنية لن تقتصر على اليمن وحدها، وسوف تمتد بعد نجاحها إلى داخل الأراضي السعودية، وإن الحدود اليمنية السعودية الواسعة سوف تساعد في تسريع وصولها إلى العمق السعودي”، على حد زعمه.

وكان مراقبون حذروا السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، منذ وقت مبكر، من استهداف المشروع الإيراني لدولهم وطالبوهم بالعمل للحد من خطورته على شعوبهم. (النهاية)

س.ش

اترك رد