الهلال الأحمر في ميسان يقيم دورات في التنمية البشرية والحرب النفسية
(المستقلة)/ ايمان اللامي/.. انطلقت في جمعية الهلال الأحمر في محافظة ميسان دورات في التنمية البشرية بمشاركة 500 شاب وشابة من مركز واقضية ونواحي المحافظة بالتنسيق والتعاون مع العتبة الحسينية في محافظة كربلاء المقدسة.
وقال مدير الجمعية حيدر الجوادي لـ(المستقلة):” ان المشاركين بالدورة التي تستمر ثلاثة ايام تشمل موضوعات التنمية البشرية والحرب النفسية ودحض الإشاعة وبجلستين صباحية ومسائية.
وأضاف: ” إن مدربين اختصاص في التمنية البشرية يلقون محاضرات حول الموضوع كما ستعرض وأفلام وثائقية لبيان الموضوع مشيرا إلى إن الإشاعة تعد إحدى الأسلحة التي يستخدمها العدو في الحروب وذات مفعول فتاك وتشكل نسبة 50 % من المعركة من خلال فن صناعة الأكاذيب التي تدخل ضمن الحرب النفسية التي لاتخضع للقواعد ألأخلاقية والقيّمْ والفروسية وتستهدف عملية التسقيط السياسي وبإشكال أكثر دقةً وفن في صياغة ألدعاية ألموجهة ألمترابطة مع موجة ألاتصالات ألألكترونية كلأنترنيت والتواصل ألاجتماعي (/ ألفيسبوك وتويتر/ والأقمار ألصناعيّة والطائرات بدون طيار بل إنها اتسمت بالحداثة من خلال استخدام أساليب الطائفية وتأثيرها على المجتمع الواحد الموحد وخلف النزاعات والتناحرات بين شرائح المجتمع وزرع الفتنة والعشائرية وبأساليب مرسومة وممنهجة بهدف التأثير على البنية الاجتماعية بين الفئات الأقل وعيا لتفكيكه وتحطيم معنوياته ألتي قد تصل ألى ألانهيار ألعصبي وإبقاء المجتمع دائماً في حالة شك وتأهب وعدم ألتيّقن مما يمكن أنْ يحدث غدا.
وأوضح:” ان عصابات داعش الإرهابية قد سلكت مثل هذه الدروس بعد ان فشلت في حربها مع العراق.(النهاية)
أخبار قد تهمك
أزمة هرمز ورغيف الخبز وفلسطين.. كيف تعيد المضائق البحرية تشكيل العالم
بحضور وزير الخارجية الإيراني ومحافظ البصرة.. محافظ كربلاء يعلن نجاح خطة زيارة الأربعين
محافظ كربلاء: الزيارة ناجحة بجهود القائمين عليها
مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين
ملايين الزائرين يختتمون مراسيم الأربعينية.. واستنفار خدمي وأمني لتأمين التفويج العكسي
أسواق بغداد تتوقف والدولار يحافظ على استقراره.. عطلة الأربعينية تعطل التداولات
العراق تحت لهيب الخمسين
هبوط خام البصرة رغم صعود النفط عالمياً
طباعة العملة تطرق باب العراق.. تحذيرات من كارثة اقتصادية
نيمار يفتح باب الغموض حول مستقبله.. الاعتزال أم رحلة جديدة بعد سانتوس؟
العراق على حافة التصعيد.. واشنطن تراقب وبغداد تستنفر





