النزاهة وهيئة الاستثمار تبحثان تحصين بيئة الأعمال وحماية المستثمرين من الفساد والابتزاز

المستقلة/- بحثت هيئة النزاهة الاتحادية والهيئة الوطنية للاستثمار سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لتوفير بيئة استثمارية آمنة ونزيهة في العراق، وحماية المستثمرين والشركات من حالات الفساد والابتزاز والرشوة، بما يسهم في جذب رؤوس الأموال ودعم المشاريع التنموية.

وقال رئيس هيئة النزاهة الاتحادية الدكتور محمد علي اللامي، خلال لقائه رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار عادل الياسري، إن جهود تعقب الفاسدين واسترداد الأموال المتحصلة من جرائم الفساد ينبغي أن تتكامل مع مسارات الإعمار والبناء والنهوض بالواقع الاقتصادي للبلاد.

وأوضح اللامي أن عمل الأجهزة الرقابية في مكافحة الفساد ومواجهة الابتزاز والرشوة يمثل عاملاً مهماً في توفير مناخ استثماري آمن، يمنح الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين، ولا سيما الأجانب منهم، الثقة اللازمة للعمل وتنفيذ المشاريع داخل العراق.

وشهد اللقاء بحث آليات تعزيز التنسيق بين الهيئتين، خصوصاً في المجالات المرتبطة بتحصين البيئة الاستثمارية من الممارسات غير القانونية، وإزالة المعوقات التي قد تواجه المستثمرين، بما يدعم توجهات الدولة نحو استقطاب الاستثمارات وتنفيذ المشاريع التي تسهم في التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل.

وشدد رئيس هيئة النزاهة على أهمية تعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة وحشد الدعم المجتمعي لجهود مكافحة الفساد، مشيراً إلى أن تحقيق نتائج ملموسة عبر ملاحقة الفاسدين ومحاسبة المدانين، بالتزامن مع تحسين مستوى الخدمات، يسهم في ترسيخ الشراكة المجتمعية لحماية المال العام.

من جانبه، أشاد رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار عادل الياسري بجهود هيئة النزاهة، بالتعاون مع القضاء، في ملاحقة الفاسدين والمبتزين والمتورطين في الاعتداء على المال العام.

وأكد الياسري أن مكافحة الفساد تنعكس بصورة مباشرة على قطاع الاستثمار، من خلال توفير بيئة نزيهة وآمنة وملائمة لعمل المستثمرين والشركات، وتعزيز الثقة بمناخ الأعمال في العراق.

ويأتي هذا التنسيق في وقت تسعى فيه الجهات الحكومية إلى تحسين البيئة الاستثمارية وتذليل العقبات أمام المستثمرين، بما يدعم حركة الإعمار والتنمية ويعزز قدرة العراق على استقطاب رؤوس الأموال والمشاريع الجديدة

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى