المصالحة الخليجية تحسن التعاون الاقتصادي والسياسي بين دول المجلس

المستقلة/- توقعت ستاندرد آند بورز أن يؤدي استعادة العلاقات بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر إلى تحسين التعاون الاقتصادي والسياسي داخل مجلس التعاون الخليجي والمنطقة بالكامل تدريجياً، كما توقعت أيضا أن يستمر تأثير الضرر الذي لحق بهذه العلاقات سابقاً لفترة من الزمن.

وعلى الرغم من المصالحة الرسمية، تعتقد شششمشش آند بورز أن الاختلافات الأساسية في السياسة الخارجية ستظل تؤثر على العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي، لكنها رجحت أن تستفيد قطاعات السفر والسياحة والعقارات داخل المنطقة بشكل كبير، ولكن التأثير على حركة التجارة سيكون هامشياً.

وبحسب الوكالة فإن التجارة بين الدول الأعضاء محدودة نسبياً نظراً للتركز شبه الموحد لصادرات دول مجلس التعاون الخليجي على الهيدروكربونات ونقص قطاعات الزراعة والتصنيع داخل المنطقة.

وأكدت ستاندرد آند بورز أن الوضع الائتماني لقطر سيظل صامداً مدعوما باقتصادها الثري، رغم انخفاض أسعار الهيدروكربونات.

التعليقات مغلقة.