المرجعية تدعو لدراسة سلم الرواتب من جديد لضمان العدالة

(المستقلة)… دعت المرجعية الدينية الى دراسة سلم الرواتب الجديد من جديد من قبل أصحاب الخبرة والاختصاص لضمان العدالة بين الجميع، فيما أشارت الى قيام بعض الشرائح بالاعتراض على السلم ، مطالبة بتخصيص مبالغ اكبر في الموازنة العامة لتأمين متطلبات الحشد الشعبي.

وقال المرجعية  عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني بكربلاء وتابعتها (المستقلة) اليوم الجمعة “نؤكد على تحقيق العدالة الاجتماعية في رواتب موظفي الدولة من خلال تحقيق الفوارق بين رواتب ومخصصات الدرجات العليا والدنيا وإلغاء أو تخفيض الرواتب او المخصصات التي لا ترتكز على أسس مهنية صحيحة”، مشيرا الى أن “شرائح مهمة من موظفي الدولة كأساتذة الجامعات اعترضت على سلم الرواتب حيث يرون فيه غبنا لاستحقاقاتهم المهنية والمعيشية”.

ودعا الى “تجديد دراسة السلم من قبل أصحاب الخبرة والاختصاص بصورة شاملة ضمانا لتحقيق العدالة بين الجميع، وعدم وقوع الغبن على احد لاسيما لشريحة مهمة الذين يعول عليهم في إعداد الجيل الجديد”.

وثمن الكربلائي ” الانتصارات النوعية التي حققتها القوات المسلحة ومن يساندها من المتطوعين الأبطال وأبناء العشائر، خصوصا في بيجي ومصفاتها، والتي وثقتها مختلف وسائل الإعلام على الرغم من التهويل الإعلامي من أن هذه المنطقة حصن حصين للإرهابيين”، وتابع “لجميع هؤلاء المقاتلين الابطال الذين سطروا ملاحم البطولة والتضحية عظيم التقدير والامتنان”.

وأكد ضرورة ” توفير جميع الإمكانات المتاحة لتحقيق النصر نهائيا حتى لا يبقى في أرضنا أي موطئ قدم لهذه التنظيمات الارهابية”، مشددا على “ضرورة زيادة الدعم اللوجستي للمقاتلين وتنظيم آلية التنسيق والعمل المشترك بين صنوف المقاتلين بما يحقق نتائج أفضل كما لوحظ في المعارك الاخيرة”.

وطالب الكربلائي “تخصيص مبالغ اكبر في الموازنة العامة لتأمين متطلبات المقاتلين وأبناء العشائر الذين يتحملون دورا اكبر ويعانون من ضعف الامكانيات الحكومية”، لافتا الى أن “اكبر الدعم يأتي من الجهود الشعبية التي لا تكفي سوى جزء من احتياجاتهم”.

من جانب اخر قال الكربلائي إن “المطلوب من جميع المعزين بذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) إقامة المراسم، ومنها ركضة طويريج، بما يحفظ قدسيتها وهيبتها وتنظيمها بالتعاون مع الجهات الامنية المعنية لئلا يحدث أي خرق امني”.

وأضاف ، “كما نؤكد ضرورة ان نستلهم جميعا من المبادئ التي انطلق منها الإمام الحسين في حركته الإصلاحية العظيمة ونسعى الى تطبيقها في حياتنا الفردية والاجتماعية”.

وأكد أن “من أهم ما يتمثل به ذلك في هذا الوقت هو تعزيز الدعم والاسناد للمقاتلين الابطال في جبهات القتال ورفع معنوياتهم ومساعدتهم على أداء واجبهم ومن ذلك توفير العيش الكريم لعوائلهم ومعالجة جرحاهم وتقديم العون للمحتاجين وكفالة أيتام شهداءهم”. (النهاية)

اترك رد

المزيد من الاخبار