رئيس البرلمان الإيراني يحذر من “الألاعيب الورقية” في أسواق النفط
أبريل 20, 2026آخر تحديث: أبريل 20, 2026
المستقلة/- حذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، المتعاملين في الأسواق المالية من التأثر بما وصفه بـ”الألاعيب الورقية” المرتبطة بآليات التسعير والسياسات الأميركية في أسواق الطاقة، مؤكداً أن الأسعار الحقيقية للنفط تبقى المعيار الأهم في تقييم السوق.
وقال قاليباف في منشورات عبر منصة “إكس”، إن ما يُعرف بـ”سعر النفط الرقمي” أو الورقي يتم تحديده وفق أجواء التداول في الأسواق المالية، إلى جانب سندات الضمان، معتبراً أن هذه الأدوات “لا تستند إلى واقع ملموس” ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل.
ووصف هذه الأدوات بأنها “بيوت خاوية لا يمكن الوثوق بها”، في إشارة إلى ضعف ارتباطها بالعمليات الفعلية لبيع وشراء النفط في السوق العالمية.
وأوضح أن المعيار الحقيقي لسعر النفط يتمثل في السعر الفعلي للصفقات الواقعية، أي عمليات البيع والشراء المباشرة بين المنتجين والمستهلكين، بعيداً عن المضاربات المالية.
وأشار إلى وجود مؤشرات يمكن من خلالها رصد الفارق بين الأسعار الحقيقية والأسعار الورقية في سوق النفط، معتبراً أن هذه الفجوة تكشف حجم التلاعب في التسعير داخل الأسواق المالية العالمية.
كما انتقد ما وصفه بالاعتماد على سندات الضمان والمشتقات المالية التي “تفتقر إلى مرجع حقيقي وتعتمد على تقديرات غير ملموسة”، على حد تعبيره.
ودعا قاليباف المتعاملين في الأسواق إلى التركيز على المؤشرات الواقعية وتجنب الانجرار وراء التقلبات المرتبطة بالتسعير الورقي، مشدداً على أهمية التعامل مع المعطيات الفعلية في سوق النفط.