العثور على جثة أحد المتظاهرين مخفية بصندوق سيارته في كربلاء

المستقلة/ وجد الأهالي جثة أحد المتظاهرين مخفية بصندوق سيارته في كربلاء، وعثروا معها على عبارة: “هذا مصير كل من يتظاهر في كربلاء”.

في التفاصيل، فُقد فراس الجبوري المتظاهر الذي اعتاد أن ينه عمله على سيارته التكسي ويحضر إلى ساحة التحرير في مدينة كربلاء كي يطالب بالحقوق مع المحتجين منذ 3 أيام.وفيما تيقنت عائلة فراس أن ابنها خطف على يد الأحزاب المناهضة للتظاهرات بعد بحث عنه في مراكز الشرطة والمستشفيات دون جدوى، كانت المفاجأة حين وجد شقيق فراس سيارة القتيل مركونة في “حي الحسين”، ووجد في صندوقها جثة أخيه ميتا وعليها آثار التعذيب والطعن بالسكاكين حتى الموت، كما عثر على العبارة المذكورة.

تعليقا على الحادث، أوضح الناشط والإعلامي وليد الصالحي أن فراس واحد من شباب كربلاء الناقمين على الوضع الراهن، ومن سرقة الأحزاب لمقدرات البلاد، هو متظاهر سلمي يعمل سائق تكسي، عندما اختفى 3 أيام ظن الجميع أنه ذهب إلى بغداد للتظاهر في ساحة التحرير، مؤكدا أن ميليشيات الأحزاب هي من تعمل على قتل المتظاهرين والناشطين، وأن تلك الميليشيات ترتدي الزي المدني وتلاحق الناشطين وتقتلهم أو تختطفهم.

 

اترك رد