الداخلية المصرية تحسم الجدل حول طلاسم وتعاويذ الساحرة الشريرة في بورسعيد

المسقلة/-أحمد عبدالله/ كشفت وزارة الداخلية تفاصيل واقعة ضبط سيدة في حى الضواحي ببورسعيد، بعدما شغلت قضيتها الرأى العام في المحافظة.

وقد أطلق الأهالي على السيدة لقب “الساحرة الشريرة”؛ بعدما نسبوا لها التسبب في حرق وحدة سكنية في حي الضواحي بالمحافظة، باستخدام الدجل والشعوذة، وتبين أن فتاة وخالتها وراء إشعال النيران 3 مرات وكتابة الطلاسم، أثناء التنقيب عن الآثار.

وأدلت المتهمة أمام النيابة باعترافات مثيرة، وأكدت أنها كانت وراء كتابة طلاسم وتعاويذ غريبة وأشكال مخيفة على جدران حوائط الوحدة السكنية التي تقطن فيها بواسطة قلم كحل أسود ومستلزمات أخرى ثم محوها لإيهام العامة بوجود سحر وشعوذة داخل مسكنها وأشكال تتحرك على جدران الحوائط.

تلقى ضباط قسم الضواحي بلاغا من الأهالي بنشوب حريق بشقة وإخماده بمعرفة الحماية المدنية دون حدوث إصابات وما قررته مالكة الشقة «ربة منزل» – 53سنة واستعانتها بسيدة- لمعالجة كريمتها «طالبة»- 17 سنة- بطرق الدجل والشعوذة وكتابة عبارات غير مفهومة على بعض حوائط الشقة من الداخل وإيقاد شُعلة وإطلاق البخور بأحد أركان غرفة النوم، ما أدى لنشوب حريق، وتم ضبطها، وأقرت بأنها أثناء مُعالجة كريمة مالكة الشقة حدث الحريق قضاء وقدر.

وفي وقت لاحق تبلغ من مالكة الشقة بتجدد الحريق بجزء من غرفة النوم بذات الشقة، وتم إخماده واتهمت مالكة الشقة المشكو فـي حقها بالتسبب فـى نشوب الحريق، وأسفرت تحريات فريق البحث برئاسة اللواء علاء الدين سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام وبمشاركة ضباط إدارة البحث الجنائي بأمن بورسعيد أن كريمة المُبلغة وشقيق والدتها- 40سنة- يمارسا أعمال السحر، بحثا عن الآثار.

وبمواجهة كريمة، المُبلغة، بما أسفرت عنه التحريات اعترفت بارتكابها 3 وقائع حريق بالشقة سكنها دون علم الآخرين وتمر بحالة نفسية سيئة لرغبتها فـي العودة لخطيبها السابق ورفض أهلها ذلك، وتم ضبط شقيق المُبلغة وبمواجهته أيد ما جاء بأقوال كريمة شقيقته.

التعليقات مغلقة.