التحالف الدولي يشيد بالقوات العراقية ويؤكد خطورة داعش على المجتمع الدولي

(المستقلة) ..عقدت المجموعة المصغرة للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش اجتماعا في بروكسل تلبية لدعوة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي ديديير ريندرز من أجل تقييم التطورات الاخيرة التي حدثت  والاستمرار في توسيع جهود التحالف لتحجيم وهزيمة تنظيم داعش ورسم فهماً مشتركاً للعمليات التي يقوم بها تنظيم داعش في كل من سوريا والعراق بالاضافة الى النهج المشترك الذي نتبعه للتصدي للأطماح العالمية التي يسعى هذا التنظيم الى تحقيقها.

وقال بيان صحفي عن أعضاء المجموعة “عقب تحرير أجزاء في كل من العراق وسوريا من تنظيم داعش وتقييد حرية حركته وتحجيم مصادر تمويله وابطاء تجنيده للمقاتلين ومحاربة فكره، نُدرك ماتتخلله المهمة من مدى معقد في المستقبل ونؤكد التزامنا على العمل سوية ضد تنظيم داعش وفق استراتيجية متعددة الأوجه طويلة الأمد”.

واشار البيان الى خطورة تنظيم داعش على المجتمع الدولي منوها الى ان التحالف الدولي” تحركه رغبتنا المشتركة بايقاف هذا البلاء وسنلجأ الى كل الوسائل المتاحة من أجل تحقيق هذه الغاية من خلال القوة والوحدة والاصرار”.

واكد البيان التزام التحالف ” بالتصدي لداعش عالميا من خلال تكييف الوسائل لدينا وردة فعلنا في ضوء الحاجات المختلفة على أرض الواقع”.

واشاد البيان ” بتفاني واخلاص القوات الامنية العراقية وقوات البيشمركة الكردية وقوات الحشد الشعبي وقوات العشائر السنية وقوات المعارضة المعتدلة السورية الذين يشكلون جميعهم عامل حسم في نجاح هذه الجهود”. مبينا الاستمرار في دعم القوات الامنية العراقية خلال استعادتها للمناطق التي يسيطر عليها داعش.

واضاف “سندعم القوات السورية المعتدلة المتحالفة مع التحالف الدولي في الوقت الذي نسعى فيه تحقيق فرص جديدة لزيادة وتيرة التقدم على الارض في كل من سوريا والعراق. نؤكد مرة اخرى دعمنا المستمر لجهود حكومة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في التصدي للفساد وانتهاج اللامركزية في بعض السلطات الفيدرالية وتسوية الانقسامات الأثنية والطائفية في العراق”.

واشار الى انه ” في سوريا يقف التحالف مع الشعب السوري ضد تنظيم داعش ويدعم النقاشات التي جرت في فيينا والتي استهدفت الى وضع حجر الأساس لعملية انتقالية سياسية تستند الى مبادئ بيان جنيف والغاية من ذلك هي تشكيل حكومة ديمقراطية وشاملة للجميع وتعددية تمثل ارادة الشعب السوري. كما نُثمن أيضا مشاركة الامم المتحدة في هذه المحادثات والدور الذي سوف تؤديه في المستقبل”.

واوضح البيان ان المشاركين في اجتماع بروكسل عملوا على” الارتقاء بفهمنا للفرص والتحديات المحتملة في العام المقبل لكي نتهيأ وفقا لذلك. كما حددنا ألاولويات للاجراءات المنسقة المتعلقة بالحملة العسكرية ومجموعات العمل للتحالف – المقاتلون الارهابيون الاجانب ومحاربة التمويل ودعم الاستقرار ومحاربة الفكرعلى مدى الشهور المقبلة”.

وذكر البيان ان الاجتماع المقبل للمجموعة المصغرة للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش يعقدالتحال في روما بداية العام 2016.(لنهاية)

اترك رد