الأسواق العالمية في أسبوع ..الدولار يرتفع والبترول يتراجع

المستقلة/أمل نبيل/ حقق الدولار الأمريكي مكاسب أسبوعية، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وهو ما أثر سلبًا على أسعار الذهب العالمية، كما زاد التداول على سندات الخزانة الأمريكية، في حين تراجعت الأسهم العالمية وأسعار البترول جراء تزايد حالات الإصابة والوفيات بفيروس كورونا، وفقًا لتقرير صادر من البنك المركزي المصري عن أداء الأسواق العالمية.

العملات:

سجل مؤشر الدولار مكاسب أسبوعية بسبب تراجع شهية المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر، تزامناً مع محاولة عزل ترامب الثانية التاريخية وتقديمه للمساءلة القانونية، بالإضافة الى تراجع الأسهم. من ناحية أخرى، هبط اليورو أمام ارتفاع الدولار، بينما شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعًا طفيفًا هذا الأسبوع حيث صرح رئيس بنك إنجلترا أن البنك سيحاول تجنب هبوط أسعار الفائدة إلى المنطقة السلبية، مما قلل من حالة عدم اليقين بين المستثمرين. وانخفضت أسعار الذهب على خلفية ارتفاع الدولار. في الوقت نفسه، أغلق مؤشر مورجان ستانلي لعملات الأسواق الناشئة دون تغيير خلال الأسبوع.

البترول:

انخفضت أسعار البترول الخام بنسبة 1.59% لتخسر جزءاً من مكاسب الأسبوع الماضي، نتيجة للمخاوف من أن يتسبب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا عالمياً في تراجع الطلب العالمي على الوقود. ويعد تفشي المرض في الفترة الأخيرة في الصين مصدر قلق خاص، حيث سجلت البلاد هذا الأسبوع أول حالة وفاة منذ أبريل الماضي.

أسواق الأسهم:

سجلت الأسهم العالمية خسائر خلال تداولات أسبوع كان مليئاً باضطرابات سياسية وتسجيل لمعدل قياسي جديد للوفيات نتيجة فيروس كورونا في الولايات المتحدة. وتراجعت الأسهم الأمريكية بنهاية الأسبوع بسبب قرار اتهام ترامب واحالته للمساءلة القانونية، إلى جانب الارتفاع القياسي الجديد بأعداد الوفيات الناجمة عن الوباء، وتباين الأرباح الفصلية للبنوك الكبرى، وكذلك البيانات الاقتصادية الأسوأ من المتوقع، إضافة الى الانخفاض الحاد في أسهم قطاع الطاقة بسبب التحقيقات التي تجريها الجهات الرقابية مع شركة إكسون موبيل. في الولايات المتحدة الأمريكية، انخفضت مؤشرات ستاندرد أند بورز وناسداك المركب وداو جونز الصناعي بنسبة 1.48% و 1.54% و 0.91% على التوالي. وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر فيكس لقياس توقعات تذبذب الأسواق ليسجل 24.34 نقطة، ولكنه لا يزال أقل من متوسطه في 2020 البالغ 29.31 نقطة. وبالمثل، عزف المستثمرون عن المخاطرة في أوروبا، حيث انخفض مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.81% نتيجة مخاوف من تشديد إجراءات الإغلاق، وتباطؤ عمليات التطعيم عن المعدل المتوقع، وارتفاع حالات الإصابة بالفيروس في الصين.

ابتعاد المستثمرين عن الأصول ذات المخاطر لم يؤثر على أسهم الأسواق الناشئة، حيث صعد مؤشر مورجان ستانلي لأسهم الأسواق الناشئة (MSCI EM Stocks ) بنسبة 0.33%.

سوق السندات

 

زدادت أحجام التداول على سندات الخزانة الأمريكية خلال الأسبوع، وارتفعت مع تحقيق مكاسب أكبر في السندات ذات الآجال الأطول نتيجة لزيادة الطلب في مزادات سندات الخزانة ذات أجل 10 أعوام و30 عامًا يومي الثلاثاء والأربعاء. علاوة على ذلك، دعمت تعليقات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي حول توقيت الخفض التدريجي لمشترياته من سندات الخزانة خلال الأسبوع ارتفاع أسعار السندات.

 

تعكس الأسعار الحالية للسوق احتمالات بنسبة 2.9% بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة، وذلك خلال اجتماعه المقبل في يناير 2021.

 

التعليقات مغلقة.