الأردن يدرس إيواء “لاجئين عراقيين” قرب حدوده طريبيل

المستقلة …  كشفت مصادر أردنية أن عمان تدرس سيناريو المشاركة بإيواء اللاجئين العراقيين المحتمل فرارهم من المعارك بين الجيش العراقي ومقاتلي تنظيم داعش الإرهابي بمحافظة الأنبار، في مناطق حدودية داخل الأراضي العراقية.

وقالت هذه المصادر إن الأردن يخشى من لجوء أعداد كبيرة من العراقيين، من هذه المحافظة المكتظة والقريبة من الحدود الأردنية.

ورجحت هذه المصادر وفق معلوماتها، أن يكون الأردن قد اتخذ قراراً بعدم السماح بتكرار تجربته باستيعاب اللاجئين من العراق الى أراضيه كما حدث في العام 1990، بعد الاجتياح العراقي للكويت، خاصة أن موازنته ما زالت تأن من تلك التجربة، فيما بنيته التحتية تتردى تحت وطأة اللجوء السوري الكثيف إلى أراضيه، في الوقت الذي يتحدث فيه عن خذلان المجتمع الدولي له في هذه المعضلة.

ويقيم على أراضي الأردن حالياً حوالي 1.400 مليون لاجئ سوري، بسبب اندلاع الازمة السورية قبل أربع سنوات، فيما لجأ إلى الأردن أكثر من 30 ألف عراقي منذ مارس (آذار) 2013، وفق المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، خاصة بعد أن استولى تنظيم داعش على مناطق واسعة في شمال العراق.

وقالت المصادر إن الأردن زاد من تعزيزاته العملياتية على الحدود مع العراق بهدف تشديد الرقابة عليها وعدم السماح بدخول أي لاجئ أو أفراد من التنظيم الإرهابي “داعش” إلى أرضيه، خاصة مع اشتداد المعارك في الرمادي ، وتوقع حدوث حالات لجوء جماعية إلى الأردن.

من جانبها أكدت وزارة الداخلية الأردنية أن حركة العبور على معبر الحدود الرسمي بين البلدين طريبيل الكرامة، حتى الآن، حركة طبيعة جداً.

وأوضح المتحدث باسمها زياد الزعبي لـ 24 الاردنية أن أجهزة الوزارة على معبر الحدود بين البلدين طريبيل الكرامة، لم تلحظ أي زيادة في أعداد العابرين العراقيين إلى الأردن.

اقرأ المزيد

اترك رد