الأجانب والصراع الطبقي يكتبان تاريخ الغضب في ديربي ميلانو

الأجانب والصراع الطبقي يكتبان تاريخ الغضب في ديربي ميلانو

(المستقلة) – حسام الدين جمال – ينتظر متابعو كرة القدم حول العالم، مباراة ديربي الغضب بين إنتر وجاره ميلان، مساء الأحد، في قمة مباريات الجولة 23 من الدوري الإيطالي. 

مباراة ديربي الغضب بين ميلان وإنتر، ويطلق عليها أيضا ديربي المادونينا، تعد واحدة من أشرس وأقوى الديربيات في كرة القدم حول العالم، وهو ما نستعرض أسبابه في السطور التالية. 

خلاف على حق الأجانب:

رغم أن ميلان تأسس عام 1899 على يد مجموعة من الإنجليز، إلا أن إدارته كانت مؤيدة لرغبة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بمنع اللاعبين الأجانب من تمثيل الأندية الإيطالية. 

عدة أعضاء في إدارة ميلان رفضوا فكرة منع اللاعبين الأجانب من اللعب للفرق الإيطالية، وتسبب هذا في انشقاقهم عام 1908 وتأسيس ناد جديد أطلقوا عليه إنترناسيونالي أو الدولي باللغة الإيطالية. 

اقرأ أيضا: بايرن ميونيخ يرفض التعاقد مع كريستيانو رونالدو

كان من بين مؤسسي إنتر أيضا مجموعة من الإيطاليين الرافضين للعنصرية ضد الأجانب، وكان القائد الأول للنادي هو السويسري هرنست مانكتل. 

الجدير بالذكر أن اسم ميلان لم يضاف لنادي إنتر سوى عام 1967، كان اللقب الشائع عنه هو «beneamata» أو المحبوب. 

صراع طبقي:

كعادة أغلب الأندية المنتمية لنفس المدينة، يميل أفراد الطبقة المتوسطة وصفوة المجتمع لتشجيع ناد معين، والطبقات الأقل شأنا لتشجيع ناد آخر.

وفي ميلانو يحظى إنتر بتشجيع الطبقة الميسورة، وعلى العكس فإن ميلان هو نادي الطبقة الشعبية.

وفي بداية القرن الماضي، اعتاد جماهير ميلان الذهاب إلى المباريات في المواصلات العامة، بينما كان بمقدرة مشجعي إنتر التنقل باستخدام الدراجات الهوائية.

وعلى مدار تاريخ الناديين، لعب 37 لاعبا بقميص الغريمين، أبرزهم جوسيبي مياتزا، الذي تم إطلاق اسمه على الملعب ال1ي يحتضن مباريات الفريقين، وزلاتان إبراهيموفيتش، نجم هجوم ميلان الحالي.

يذكر أن إنتر ميلان يحتل حاليا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 51 نقطة، بفارق 3 نقاط عن يوفنتوس المتصدر، فيما يقبع ميلان في المركز التاسع برصيد 32 نقطة.

 

التعليقات مغلقة.