إلى أين وصلت قضية “جريمة فيرمونت”؟

المستقلة/ منى شعلان / مازالت قضية جريمة الفيرمونت، تسيطر على الرأي العام المصري ، وخاصة بعد الكشف عن تفاصيل جديدة ، حيال الواقعة خلال الأيام الماضية ، بشأن تورط شخصيات وبراءة آخرون فى حادثة اغتصاب فتاة داخل الفندق الشهير عام 2014 بعد تخديرها.

وقد بلغ عدد المتهمين في جريمة الفيرمونت ، إلى 15 متهم ، حيث تم التحقيق مع 8 متهمين ،وتم إخلاء سبيل 4 متهمين منهم بكفالة مالية بلغت 100 ألف جنيه ، والأخر بضمان محل إقامته ، وتم حبس 4 متهمين وهم نازلى كريم إبنه الفنانة المصرية نهى العمروسي ، وأحمد الجنزوري منظم الحفل ، وعمرو حافظ أحد المتهمين وأمير زايد متهم فى القضية ذاتها وأخرى مماثلة لها.

وهناك 5 هاربين تم القبض على 3 منهم تسلمتهم مصر ، أمس ، وتم ترحيلهم من لبنان إلى مصر ، و تواصل النيابة العامة بعد القبض عليهم استجوابهم ، والمتهمون هم أحمد حلمي طولان 32 سنة، وعمرو حسين محمود إسماعيل 30 سنة، وشقيقه خالد حسين 33 سنة.

ومن جانبه رفض حلمي طولان ، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي إنبي، فى تصريحات صحفية له ، التعليق على واقعة تسليم نجله لمصر بعد القبض عليه في لبنان موضحًا أن القضية تنظر أمام النائب العام ولا مجال للحديث عن تلك الأمور.

من ناحية أخرى تولى الدفاع عن نازلى كريم إبنه الفنانة نهى العمروسي ، المحامى الشهير “طارق العوضى” ، الذى نفى بدوره عن حبس المتهمة فى سجن القناطر ، كما تردد فى بعض المواقع الإخبارية.

وفي سياق متصل، لم تتخذ الضحية قرار اللجوء إلى القضاء المصري، إلا بعد قضية “أحمد بسام زكي”، طالب الجامعة الأمريكية المتهم بالتحرش وهتك عرض فتيات، وحبسه وإحالته لمحكمة الجنايات ، مما دفع الضحية ، إلى تقديم بلاغ رسمى تروي من خلاله ماحدث.

كما ساندت الإعلامية رضوى الشربيني ، الفتاة الضحية ، واصطحبتها إلى المحامى الشهير محمد حمودة ، الذي وافق على تولي القضية فورًا ومجانًا دون تقاضي أتعاب.

وتواصل النيابة البحث عن باقي المتهمين الهاربين، وملاحقتهم دوليًا، بعد وضعهم ضمن قوائم الممنوعين من السفر، للقبض عليهم.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.