
مليونين أوكراني مطلوبون بتهمة التهرب من التجنيد و200 ألف جندي متغيبون عن الخدمة بدون إذن حسب وزير الدفاع الجديد
المستقلة/- أعلن وزير الدفاع الأوكراني الجديد، ميخايلو فيدوروف أن مليوني أوكراني مطلوبون بتهمة التهرب من التجنيد، وأن 200 ألف جندي آخرين متغيبون عن الخدمة العسكرية دون إذن رسمي.
وفي كلمة ألقاها أمام البرلمان، حيث تم تعيينه في منصبه الجديد، شدد فيدوروف على أهمية معالجة المشاكل الراهنة في الجيش لكي تتمكن أوكرانيا من المضي قدمًا، وذلك من خلال إجراء تحليل لفعالية القادة بدلاً من اتخاذ القرارات بناءً على رتبهم.
وقال فيدوروف في خطاب متلفز: “لا يمكننا اليوم القتال بتقنيات حديثة وهيكل تنظيمي قديم”.
وأضاف: “هدفنا هو تغيير النظام، وإجراء إصلاحات في الجيش، وتحسين البنية التحتية على الجبهة، والقضاء على الكذب والفساد، وترسيخ القيادة، وبناء ثقافة جديدة من الثقة”.
ويأتي هذا التقرير النادر حول عدد الأوكرانيين المتهربين من التجنيد أو الجنود المتغيبين عن الخدمة العسكرية في وقت تواجه فيه أوكرانيا نقصًا حادًا فيعدد القوات، حيث تعاني وحدات المشاة بشكل خاص أكثر من أي وقت مضى لتعويض الخسائر الفادحة.
بعد أن أنهكهم القتال طوال أربع سنوات تقريبًا في حرب شاملة دون أي فترات راحة تذكر، لجأ العديد من الجنود إلى التغيب عن الخدمة العسكرية أو الفرار منها، وهي جرائم يعاقب عليها بالسجن من خمس إلى اثنتي عشرة سنة في زمن الحرب.
كما يجرم القانون الجنائي الأوكراني التهرب المتعمد من التعبئة، ويعاقب عليه بالسجن من ثلاث إلى خمس سنوات في زمن الحرب. وقد لجأ الكثيرون أيضًا إلى التغيب عن الخدمة العسكرية كوسيلة شائعة، وإن كانت غير قانونية، للانتقال بين الوحدات لتجنب الإجراءات البيروقراطية المطولة، على الرغم من أن هذه الممارسة قد تم تشديد الرقابة عليها مؤخرًا.
وأكد فيدوروف على وجود “عدد كبير” من المشاكل التي تتطلب معالجة فورية، بما في ذلك البيروقراطية الورقية للجيش، التي تشكل عائقًا أمام العديد من الجنود والقادة، وأسلوب القيادة الهرمي ذي العقلية السوفيتية، فضلًا عن توفير الموارد اللازمة، بما في ذلك الأسلحة، للوحدات القتالية.
وقال فيدوروف: “هذا يمنع الجنود على خط المواجهة من العمل بأقصى طاقتهم”.





