
مصر.. أخر تطورات الحالة الصحية لأرملة السادات
المستقلة/-أحمدعبدالله/ كشفت عائلة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، تفاصيل الحالة الصحية لأرملته جيهان السادات، التي تمر بأزمة صحية شديدة.
وقالت عائلة السادات، إن جيهان تعاني من المرض الخبيث “السرطان” منذ فترة كبيرة وسافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية في رحلة علاج ثم عادت إلى مصر ومنذ حوالى أسابيع مرت بأزمة صحية أودعت على أثرها بمركز طبي عالمي لتلقي العلاج اللازم.
وأوضحت عائلة السادات أن الفريق الطبي المعالج للسيدة جيهان السادات منع الزيارة عنها لنظرا لحالتها الحرجة.
وأكد رئيس حزب السادات الديمقراطي عفت السادات، ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات أن الأوضاع الصحية بالنسبة للسيدة جيهان السادات مستقرة ورغم هذه الاستقرار إلا أن حالتها الصحية متأخرة وحرجة ولا يوجد تدهور كما يردد البعض.
وأشار السادات إلى أن السيدة جيهان السادات بغرفة العناية المركزة ولم تنتقل إلى غرفة عادية، داعيا “المواطنين مواصلة الدعاء لله سبحانه وتعالى بأن يمن عليها شفاء لا يغادر سقما”.
وقال إنه لا توجد مضاعفات جديدة للسيدة جيهان السادات، إلا أنه أكد أيضا أن حالتها الصحية حرجة ولا زالت بغرفة العناية المركزة، مشيرا إلى أن الزيارة ممنوعة عن السيدة جيهان السادات، وتتلقى بروتوكول علاج منظم يشبه لحد كبير بروتوكول العلاج الذي تلقته في الولايات المتحدة الأمريكية، موضحا أن جيهان السادات كانت في رحلة علاج بأمريكا منذ فترة ثم عادت إلى مصر، ومنذ حوالى أسابيع مرت بأزمة صحية وتم نقلها لأحد المراكز الطبية الكبرى وتم وضعها بغرفة عناية مركزة.
أخبار قد تهمك
النائب الخفاجي يطالب رئيس الوزراء بإعفاء رئيس الهيئة العليا للحج والعمرة
مكافحة الفساد تفتح ملفات جديدة.. أطراف سياسية مرتبطة بقضية عدنان الجميلي
الدولار يعاود الارتفاع أمام الدينار العراقي في بغداد وأربيل
النزاهة تضبط متهماً بتضخم الأموال وتحجز عجلات باهظة الثمن في نينوى
العراق أمام الحسم.. 3 منتخبات إلى نصف نهائي خليجي 27
أمطار لثلاثة أيام وانخفاض بالحرارة.. الأنواء تعلن طقس العراق
داليتش: لا نخشى العراق أو السعودية في نصف النهائي
البرلمان يتحرك لتوحيد أسعار الأدوية في العراق
التربية تعيد جدولة امتحانات الدور الخاص بسبب عطلة «يوم السيادة»
275 ألف قطعة جاهزة.. «المليون قطعة أرض» تقترب من التنفيذ والتقديم الإلكتروني
أرقام مخفية وقروض قيد التدقيق.. ماذا يجري داخل المصارف الحكومية؟





