
مصادر تكشف: لا اتفاق حتى الآن داخل الإطار التنسيقي على مرشح رئاسة الوزراء
المستقلة/- تشير آخر المعطيات السياسية إلى أن قوى الإطار التنسيقي لم تحسم حتى الآن اسم مرشحها لرئاسة الوزراء، رغم سلسلة الاجتماعات المكثفة التي عقدت خلال الأيام الماضية، وسط استمرار الخلافات حول آلية اختيار المرشح النهائي.
وبحسب مصادر مطلعة للمستقلة اليوم الثلاثاء، فإن جميع الأنباء التي تم تداولها مساء يوم الإثنين بشأن الاتفاق على تكليف شخصية معينة، بما فيها ما أشيع حول تسمية باسم البدري، غير دقيقة، مؤكدة أن الاجتماع الأخير لم يخرج بأي قرار نهائي، بل اقتصر على مناقشة عدة أسماء مطروحة دون التوصل إلى توافق.
المصادر أوضحت أن اجتماعاً جديداً سيُعقد مساء اليوم الثلاثاء، لمواصلة البحث في قائمة أسماء جديدة، على أن يتم حسم الملف بشكل نهائي خلال اجتماع يوم الأربعاء، حيث سيتم طرح الاسم المتفق عليه للتصويت داخل الإطار التنسيقي.
الخلاف الأبرز الذي عرقل التوصل إلى اتفاق في اجتماع الإثنين، كان حول آلية التصويت على المرشح، إذ طرحت عدة مقترحات من قبل قيادات بارزة داخل الإطار، دون الاتفاق على صيغة موحدة، ما أدى إلى تأجيل الحسم.
وفي تطور لافت، كشفت المصادر عن تراجع كل من نوري المالكي ومحمد شياع السوداني عن ترشيحهما، ما فتح الباب أمام طرح أسماء بديلة، زادت من تعقيد المشهد وأعادت النقاش إلى نقطة الصفر.
ويرى مراقبون أن الإطار التنسيقي يواجه اختباراً حقيقياً في قدرته على تجاوز الانقسامات الداخلية، خاصة مع تصاعد الضغوط السياسية والإعلامية لحسم ملف رئاسة الوزراء، في ظل تحديات داخلية وخارجية تتطلب حكومة مستقرة وقراراً سريعاً.
ومع اقتراب اجتماع الأربعاء، تبقى الأنظار موجهة نحو ما إذا كان الإطار سيتمكن أخيراً من التوافق على مرشح موحد، أم أن الخلافات ستستمر، لتبقي المشهد السياسي في حالة من الغموض والترقب.





