مسلحون يستولون على ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن

المستقلة/- أفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن ستة مسلحين استولوا على ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن، وسيطروا عليها، وحولوا مسارها نحو الصومال.

وأعلن المركز يوم الخميس أنه تلقى بلاغاً عن حادثة وقعت على بعد 252 كيلومتراً (136 ميلاً بحرياً) شرق المكلا اليمنية، حيث أطلقت ناقلة النفط “سيمول”، المعروفة أيضاً باسم “سيبو 1″، نداء استغاثة يفيد باقتراب سفينة غير مصرح لها منها أثناء إبحارها غرباً في خليج عدن.

وقال المركز في بيان: “تلقى المركز تأكيداً بأن ستة مسلحين استولوا على الناقلة، وهم الآن يسيطرون عليها ويحولون مسارها إلى الصومال”.

وأضاف: “تجري السلطات تحقيقاً في الحادث. وننصح السفن بتوخي الحذر أثناء الإبحار، والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه إلى المركز”.

لم يقدم مرصد الأمن البحري أي تفاصيل إضافية، ولم يُشر إلى سلامة ناقلة النفط أو طاقمها.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على ناقلة النفط “سيمول” في ديسمبر الماضي، باعتبارها إحدى سفن “الأسطول الخفي” الإيراني، بتهمة تصدير النفط الإيراني باستخدام “ممارسات شحن خادعة”، وفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية.

وهي إحدى أربع سفن تشغلها شركة قطرة الندى الماسي لإدارة السفن، ومقرها الإمارات العربية المتحدة، والتي نقلت منتجات بترولية إيرانية، بما في ذلك النفتا والديزل، في مناسبات عديدة، ورست في موانئ يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

وقد تم احتجاز الناقلة في أحد أكثر الممرات الملاحية ازدحامًا في العالم، حيث يصب خليج عدن في البحر الأحمر وقناة السويس، أسرع ممر مائي يربط آسيا بأوروبا. ويمر عبر القناة ما يقارب 12 إلى 15 بالمئة من التجارة العالمية من حيث القيمة سنويًا، بالإضافة إلى نحو 30 بالمئة من حركة الحاويات العالمية.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى