كيم جونغ أون وابنته يفتتحان منتجعا سياحيا فاخرا

المستقلة/- افتتح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته جو آي ما وصفته وسائل الإعلام الرسمية بأنه “منتجع سياحي جبلي جذاب ومكان ترفيهي للشعب”.

ووفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، افتتحت خمسة فنادق فاخرة في سامجيون، وهي مدينة نائية شمالية قريبة من الصين.

وروجت بيونغ يانغ لأحدث فنادقها الفاخرة، التي تضم مرافق مثل مطاعم الشواء وأحواض المياه الساخنة وأماكن الاستجمام، على الرغم من الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

وأعلن كيم، الذي حضر مراسم الافتتاح يوم السبت، أن المنتجع “دليل واضح على المكانة المتنامية لشعبنا”، على الرغم من المصاعب التي يواجهها معظم الكوريين الشماليين.

وتفقد كيم المرافق بنفسه، حتى أنه اختبر متانة الأسرة للتأكد من سلامتها، وفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية. ورافقته ابنته، التي يعتقد العديد من المحللين أنها الوريثة المنتظرة، خلال الجولة.

أكدت وسائل الإعلام الرسمية أن الفنادق دليل على أن المواطنين “لا ينقصهم شيء في العالم”.

يأتي افتتاح هذه الفنادق في وقت يسعى فيه كيم إلى تسليط الضوء على التقدم الاقتصادي الذي أحرزته البلاد قبل انعقاد مؤتمر الحزب العام المقبل، حيث من المتوقع الكشف عن خطة تنمية جديدة.

ووفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية، قال كيم إن المنتجع الجديد “دليل واضح على التطلعات المتنامية لشعبنا وإمكانات دولتنا التنموية”.

ولا تزال السياحة في كوريا الشمالية تخضع لرقابة صارمة، وتقتصر في الغالب على جولات معتمدة من الحكومة، لا تقدم سوى لمحات محدودة عن الحياة في المملكة المنعزلة.

لكن كيم يسعى جاهدًا لتعزيز السياحة، ويأتي افتتاح الفنادق الجديدة في سامجيون عقب إطلاق كوريا الشمالية منطقة وونسان كالما السياحية الساحلية في وقت سابق من هذا العام.

ووصف سامجيون بأنها “مدينة مبتكرة وحضارية للغاية، تمثل ثقافة السياحة في البلاد”.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى