
فيديو.. هل منع أحمد أبو هشيمة زوجته ياسمين صبري من التمثيل؟
المستقلة/- منى شعلان/ كشف الملياردير المصري، أحمد أبو هشيمة، حقيقة منع زوجته ياسمين صبري عن المشاركة في موسم دراما رمضان 2021.
وأكد أبو هشيمة، في مداخلة مع برنامج “حديث القاهرة” على فضائية “القاهرة والناس”، أن “زوجته ياسمين صبري لا تشارك في أي أعمال فنية في ماراثون دراما رمضان هذا العام، ولكنه ليس السبب في غيابها، ولن يمنعها من المشاركة في الأعمال الفنية”.
ونفى أبو هشيمة إهداء زوجته ياسمين صبري العقد الأغلى في العالم، والتي ارتدته موخرا، مشيرا إلى أن “ياسمين تلقت العقد المثير للجدل كهدية من الشركة الراعية”، مضيفا: أن “ياسمين تمثل عددا من الماركات العالمية وهي الفنانة العربية والمصرية الوحيدة التي تحظى بهذه المكانة ومن قبل زواجنا، وتلقت هذه الهدية بعد تعيينها سفيرة حملة علامة المجوهرات الشهيرة في الشرق الأوسط”.
وكانت الفنانة ياسمين صبري، كشفت تفاصيل ارتدائها أغلى عقد في العالم، بعد حصولها عليه من دار Cartier إثر تعيينها سفيرة حملة Panthere de Cartier في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت ياسمين صبري، أن العقد غير مخصص للبيع مطلقًا، وأن قصته تعود إلى الممثلة والمطربة المكسيكية ماريا فيليكس María Félix التي كانت تمتلك تمساحين.
وقامت دار كارتييه للمجوهرات عام 1975 بتصميم عقد على هيئة التمساحين، واستغرق تصميمه مدة شهرين، ليصبح من أندر المجوهرات على مستوى العالم.
وأشارت صبري إلى أنها ثالث امرأة ترتدي هذه القطعة النادرة على مستوى العالم، بعد الفنانة المكسيكية، ماريا فيليكس، والفنانة الإيطالية المشهورة، مونيكا بيلوتشي، التي ارتدته عام 2006 في مهرجان كان.
أخبار قد تهمك
أزمة هرمز ورغيف الخبز وفلسطين.. كيف تعيد المضائق البحرية تشكيل العالم
بحضور وزير الخارجية الإيراني ومحافظ البصرة.. محافظ كربلاء يعلن نجاح خطة زيارة الأربعين
محافظ كربلاء: الزيارة ناجحة بجهود القائمين عليها
مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين
ملايين الزائرين يختتمون مراسيم الأربعينية.. واستنفار خدمي وأمني لتأمين التفويج العكسي
أسواق بغداد تتوقف والدولار يحافظ على استقراره.. عطلة الأربعينية تعطل التداولات
العراق تحت لهيب الخمسين
هبوط خام البصرة رغم صعود النفط عالمياً
طباعة العملة تطرق باب العراق.. تحذيرات من كارثة اقتصادية
نيمار يفتح باب الغموض حول مستقبله.. الاعتزال أم رحلة جديدة بعد سانتوس؟
العراق على حافة التصعيد.. واشنطن تراقب وبغداد تستنفر





