صراع مرير حول رئاسة البرلمان: انقسامات جديدة تعيد تشكيل المشهد السياسي

المستقلة/- بعد انتهاء الزيارة الأربعينية، عاد الصراع على رئاسة البرلمان العراقي إلى الواجهة مجددًا، حيث تتصاعد التوترات والخلافات بين الكتل السياسية حول انتخاب رئيس جديد للمجلس.

كشف مصدر مطلع لـ”المستقلة” عن انقسامات حادة داخل تحالف السيادة بخصوص المرشح لرئاسة البرلمان. بعض الأطراف داخل التحالف تدعم ترشيح محمود المشهداني، في حين يميل آخرون إلى دعم سالم العيساوي.

ولم تقتصر الخلافات على تحالف السيادة فقط، إذ يسعى تحالف التقدم بقيادة محمد الحلبوسي إلى تغيير المعادلة من خلال تقديم مرشح جديد بديل للمشهداني والعيساوي. خطوة يبدو أنها تهدف إلى فتح جبهة جديدة في صراع السلطة داخل البرلمان، مما قد يعيد تشكيل المشهد السياسي في العراق.

في الوقت ذاته، أشارت مصادرنا إلى أن بعض الكتل السنية والشيعية تدعم بقاء محسن المندلاوي كرئيس مؤقت للبرلمان حتى منتصف عام 2025. هذا الطرح يهدف إلى تحقيق استقرار مؤقت للمجلس في ظل الأزمات المتواصلة، لكنه قد يثير جدلاً حول مدى ملاءمته في هذا التوقيت الحرج.

ويبقى السؤال: هل سيتمكن تحالف التقدم من التفوق على تحالف السيادة في هذا الصراع البرلماني المحتدم؟ أم أن السيادة سيظل محتفظًا بتفوقه بفضل الدعم القوي لأحد مرشحيه؟

في ظل هذه التوترات، يبقى المشهد البرلماني العراقي غامضًا وغير مستقر، مما يجعل من الصعب التنبؤ بالنتائج المقبلة. ولكن من المؤكد أن هذه الأزمة ستظل تحت المجهر وتشكل محور اهتمام كبير في الساحة السياسية العراقية.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى