
حين يصبح الطموح أسلوب حياة
إيمان أحمد عامر
الطموح ليس مجرد أمنية نحملها في قلوبنا، بل هو ذلك الدافع العميق الذي يدفع الإنسان للاستيقاظ كل صباح بحثًا عن غدٍ أفضل. هو الوقود الذي يُحرّك الأحلام، ويحوّلها إلى واقع ملموس رغم كل العوائق والظروف.
في عالم تتسارع فيه المتغيرات، أصبح الطموح سلاح الإنسان الحقيقي. لم يعد النجاح حكرًا على من يملكون المال أو العلاقات، بل صار متاحًا لكل من يؤمن بنفسه ويملك الشجاعة للمحاولة.
نرى ذلك في الشاب الذي يفتتح مشروعه الصغير من غرفة منزله، وفي الفتاة التي تتحدى التقاليد لتكمل تعليمها، وفي الأمهات اللاتي يربين أجيالًا رغم التعب والصعوبات.
الطموح لا يعني التمرد، بل هو نوع من السلام الداخلي الذي يجعل صاحبه يطمح للأفضل دون أن ينسى الامتنان لما يملك. هو أن تسعى، ولكن برضا. أن تطمح، ولكن بضمير حي.
ولعل أجمل ما في الطموح، أنه لا يعرف عمرًا. فمن أراد التغيير، لا يسأله الطريق عن سنّه أو شهاداته. يكفي أن يكون مستعدًا لبذل الجهد، وأن يحمل في قلبه حلمًا حقيقيًا.
في مجتمعاتنا العربية، نحتاج إلى تعزيز ثقافة الطموح الواقعي. الطموح المبني على العمل لا التمني، على الاستمرارية لا الحماس المؤقت. نحتاج أن نربي أبناءنا على أن الطموح ليس رفاهية، بل ضرورة.
في النهاية، قد يتأخر الوصول، وقد يتعثر الطريق، ولكن من يمتلك الطموح الحقيقي، لن يتوقف عن السير. لأن الطموح ليس هدفًا نبلغه، بل أسلوب حياة نعيشه.
أخبار قد تهمك
خام البصرة يستعيد جزءاً من خسائره.. ارتفاع إلى 57 دولاراً بعد هبوط حاد
العراق يبتلع صادرات الأردن.. 644 مليون دينار في 7 أشهر
الداخلية تضبط 132 مخالفاً لشروط الإقامة في بغداد
الأنواء الجوية تحذر.. الأجواء الحارة مستمرة في العراق خلال الأيام المقبلة
الطائر الأخضر يحلّق مجدداً.. العراق يعيد تشغيل 10 خطوط جوية
صحة البطارية أم دورات الشحن؟.. المؤشر الأهم لعمر هاتفك
رواتب الرئاسات على طاولة البرلمان.. تحرك لخفض الأجور ونفي شائعة الـ45 يوماً
«المدى» تكشف.. اعتقال أبو مازن يفتح ملفات تريليونية
الدفاع المدني يخمد حريقاً داخل معمل للنجارة وسط بغداد
«صولة الفجر» تقترب من أسماء كبيرة.. اعتقالات وأوامر قبض تطال سياسيين ومسؤولين
إيران تغيّر رجل الأمن الأول.. رضائي في قلب القرار ومضيق هرمز على الطاولة





