964 كشفت حركة العصائب يوم الأربعاء (5 آب 2026)، المزيد من المعلومات حول القصف الأميركي السعودي لمقرات الحشد والمعلومات التي أبلغها ترامب لبغداد، فعبد الأمير الشمري "كان شاهداً" على التحذير الذي أوصله رئيس الوزراء لقائد الحشد قبل 3 ساعات من العملية ولكن جرى تجاهله دون إخلاء المقرات ما أوقع الضحايا، خصوصاً مع "محاولات بغداد الضغط على توم براك حتى بإلغاء زيارة الرياض"، دون أن ينجح ذلك في منع الهجوم الجوي، على حد تعبير عضو الهيئة العامة لحركة صادقون أحمد عدنان، في حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب تابعته شبكة 964. وقد أكدت العصائب أمس الثلاثاء (5 آب 2026)، أن المبعوث الأميركي توم برّاك، أبلغ بغداد بالضربة قبل 3 ساعات من موعدها، لكن هيئة الحشد الشعبي لم تنفذ قرار إخلاء للمقرات حسب تعبير أحمد عدنان، عضو المكتب السياسي في حركة الصادقون، الذي تحدث عن تحرك برلماني لاستجواب رئيس الهيئة فالح الفياض على خلفية ما جرى في المحافظات السبعة. ونفى قيادي العصائب أن تكون تصريحاته يوم الثلاثاء حول "تباطؤ فالح الفياض في إيصال التحذير من القصف"، كانت بدافع إبعاد رئيس هيئة الحشد الشعبي أو الطمع بمنصبه، وأوضح عدنان، أن عبد الأمير الشمري كان شاهداً على حادثة إبلاغ الزيدي للفياض بالضربة الجوية قبل وقوعها بـ3 ساعات، مؤكداً أن "الرسالة لو نقلت على سلحفاة لكانت وصلت"، مطالباً بمحاسبة المقصرين عن التكتم الذي أدى لسقوط ضحايا وجرحى في المحافظات المستهدفة. وذكر عدنان "ما أتحدث عنه هو معلومات مؤكدة وليست تحليلاً وأنا مسؤول عنه، وإذا كانت المعلومات خاطئة فلماذا لم تنفي الحكومة". وأضاف أن "السيد الزيدي أبلغ توم براك قبل الضربة بأن الزيارة ستلغى إلى السعودية في حال تمت الضربة وحاول جاهداً لإلغائها لكن القرار كان نافذاً ولم يتراجع السعوديون والأمريكيون عن الضربة، والأمر الآخر والملفت أن المحافظات المستهدفة لم يتم إخبارها، والموصل تم إبلاغهم بعد وقوع الاستهداف بنصف ساعة، ورد الحشد على الفياض أنه نحن استهدفنا ووقع شهداء وجرحى أين كنتم؟ ولن يكون الرد الرادع على السعودية فحسب من قبل الحكومة، بل يجب أن يُحاسب من بلغ قبل 3 ساعات من الاستهداف ولم يبلغ الحشد بالهجوم، ولو أوصل الرسالة على سلحفاة لكانت وصلت لهم، ولا أعلم لماذا السيد الزيدي إلى الآن لم يعقد اجتماعاً ويحاسب المقصر".
المصدر
شبكة 964
تلفون ترامب والقصف السعودي.. العصائب: عبد الأمير الشمري شاهد والزيدي ألح على براك
