
تذاكر كأس العالم 2026 تقفز بشكل غير مسبوق.. فيفا يطرح فئات تتجاوز 4000 دولار
المستقلة/-أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن طرح فئات جديدة من تذاكر بطولة كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار، خاصة لفئات الصفوف الأمامية.
وبحسب ما نشره الاتحاد عبر منصاته الرسمية، فقد وصل سعر التذكرة في الصفوف الأمامية من الفئة الأولى إلى نحو 4105 دولارات، وذلك لمباراة المنتخب الأمريكي أمام باراغواي، المقررة إقامتها في مدينة إنغلوود بولاية كاليفورنيا يوم 12 يونيو (حزيران) 2026، وهو رقم يفوق السقف الذي أعلنه “فيفا” قبل أيام.
وكان الاتحاد الدولي قد حدد في وقت سابق سقفاً أعلى لتذاكر الفئة الأولى عند 2735 دولاراً، إلا أنه عاد وأضاف أسعاراً جديدة لفئات مميزة في الصفوف الأمامية دون إعلان رسمي واسع، ما فتح باب التساؤلات حول سياسة التسعير المعتمدة.
وفي السياق ذاته، أضاف “فيفا” فئة ثانية مخصصة أيضاً للصفوف الأمامية، حيث تراوحت أسعار التذاكر بين 1940 و2330 دولاراً لمباراة الافتتاح الخاصة بالمنتخب الأمريكي، وفق ما أوردته تقارير إعلامية متخصصة، من بينها موقع “ذا أتلتيك”.
كما شملت التحديثات طرح تذاكر جديدة بأسعار مرتفعة لمباريات أخرى، من بينها مباراة افتتاح المنتخب الكندي أمام البوسنة والهرسك في تورنتو، حيث بلغ سعر بعض المقاعد في الصفوف الأمامية نحو 3360 دولاراً.
وامتدت التعديلات إلى الأدوار الإقصائية، إذ طرح الاتحاد الدولي 905 تذاكر إضافية لمباريات دور الـ16 في مدينة فيلادلفيا، في محاولة لتوسيع خيارات الحضور أمام الجماهير، رغم استمرار ارتفاع الأسعار.
وفيما يتعلق بالمباراة النهائية، شهدت الأسعار قفزة ملحوظة، حيث رفع “فيفا” سعر أعلى تذكرة إلى 10,990 دولاراً، بعد إعادة فتح باب البيع نتيجة مشاكل تقنية سابقة، مقارنة بالسعر الأولي الذي بلغ 8680 دولاراً عقب إجراء قرعة البطولة.
ولم تتوفر أي تذاكر للمباراة النهائية حتى الآن عبر الموقع الرسمي، ما يعكس حجم الطلب الكبير على الحدث العالمي المرتقب، والذي سيقام خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) 2026، في 16 مدينة موزعة على الدول الثلاث المستضيفة.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
وتأتي هذه التحركات في ظل توجه واضح نحو تنويع فئات التذاكر وتوسيع الخيارات أمام الجماهير، إلا أنها في الوقت ذاته تثير تساؤلات حول إمكانية وصول المشجعين العاديين إلى المباريات، في ظل الأسعار المرتفعة التي قد تجعل حضور بعض المواجهات الكبرى مقتصراً على فئات محددة.





