فرنسا تتصدر القوة الهجومية قبل مونديال 2026 وإسبانيا وإنجلترا تلاحقان

المستقلة/- مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو قوة المنتخبات الهجومية، في بطولة يتوقع أن تكون من الأكثر إثارة في تاريخ المونديال، خاصة مع زيادة عدد المنتخبات إلى 48 فريقًا واستضافة مشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتقام النسخة المقبلة من المونديال خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026، في أول تجربة من نوعها تقام على أراضي ثلاث دول، ما يرفع من حجم التحدي والتوقعات بشأن مستوى المنافسة.

وبحسب تصنيف موقع “Give Me Sport” العالمي، يتصدر منتخب فرنسا قائمة أقوى المنتخبات هجوميًا قبل البطولة، بفضل امتلاكه كتيبة من النجوم يتقدمهم كيليان مبابي نجم ريال مدريد، وعثمان ديمبيلي المتوج بالكرة الذهبية، إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة مثل مايكل أوليسي وديزيريه دوي وبرادلي باركولا، ما يمنح “الديوك” تنوعًا هجوميًا كبيرًا.

وجاءت إسبانيا في المركز الثاني بعد الأداء المميز الذي قدمته في يورو 2024، مع جيل شاب يقوده لامين يامال ونيكو ويليامز، إلى جانب داني أولمو وفيران توريس، مدعومين بقوة خط الوسط بقيادة بيدري ورودري.

أما إنجلترا فاحتلت المركز الثالث بترسانة هجومية يقودها هاري كين، إلى جانب بوكايو ساكا وفيل فودين وجود بيلينجهام، إلا أن التحدي الأبرز يبقى في إيجاد التوازن المثالي بين هذه الأسماء الكبيرة.

وفي المركز الرابع جاءت البرازيل التي تعتمد على فينيسيوس جونيور ورافينيا، رغم الغيابات المؤثرة المحتملة، بينما حلّت الأرجنتين خامسًا بقيادة ليونيل ميسي إلى جانب لاوتارو مارتينيز وجوليان ألفاريز.

واحتلت ألمانيا المركز السادس رغم غياب المهاجم التقليدي، مع الاعتماد على موسيالا وهافرتز وفيرتز، فيما جاءت البرتغال سابعًا بقيادة كريستيانو رونالدو ومجموعة من النجوم الشباب.

أما النرويج فجاءت ثامنًا بفضل إيرلينغ هالاند، متقدمة على هولندا في المركز التاسع، بينما حلّت بلجيكا عاشرًا رغم تراجع الجيل الذهبي السابق.

وتشير هذه المعطيات إلى أن مونديال 2026 قد يشهد واحدة من أقوى النسخ هجوميًا في تاريخ البطولة، في ظل وفرة النجوم وتنوع الأساليب الهجومية بين المنتخبات الكبرى.

زر الذهاب إلى الأعلى