تحالف القوى : ابلغنا الحكومة العراقية و القيادات الرأسيه في التحالف الوطني بزيارة الدوحة

(ألمستقلة)..أعرب تحالف القوى العراقية عن اسفه من بعض القنوات ووسائل  الاعلام وممن وصفهم بـ”شخصيات لاهثه وراء ادوار او مصالح شخصية ضيقة” حاولت بكل الطرق خلط الأوراق و قلب الحقائق و تشويه أسس و طبيعة اللقاءات التي جرت في قطر.

وقال بيان لتحالف القوى العراقية ان زيارة الدوحة جاءت استجابة لدعوة من الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس وزراء دولة قطر ، لبحث الجهود العربية و الدولية المبذوله لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية تصون وحدة العراق و أمنه و استقلاله و تضمن الحياة الحرة الكريمة لشعبه .

واشار البيان الى ان الوفد الذي ترأسه رئيس مجلس النواب سليم الجبوري اجرى لقاءات مع رئيس الحكومة القطرية و وزير خارجيته الشيخ خالد بن محمد العطيه بحضور سفراء عدد من دول مجلس التعاون الخليجي و الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق و مساعده تناولت الاوضاع الخطيرة التي يشهدها العراق في ظل تراجع اﻷوضاع اﻷمنية و الاقتصادية و تردي مستوى الخدمات اﻷساسية و تصاعد العمليات اﻷرهابيه لعصابات داعش و السبل الكفيلة باﻷستجابة لمطالب المتظاهرين و تحقيق اﻷصلاحات المطلوبة .

وأكد ان اللقاءات جرت في ” جو أخوي ساده التفاهم و الحرص على وحدة العراق و دعمه و بما يضمن وضع خارطة طريق لحل شامل و نهائي لكل مشاكل العراق لتجاوز محنته و تصديه للتحديات و المخاطر التي تعترض طريقه و في مقدمتها احتلال داعش مساحات واسعة من ارضه و تفشي ظاهرة الفساد المالي و الأداري و تصاعد الرفض الشعبي لتدني الوضع اﻷمني و اﻷقتصادي و المطالبه بأصلاحات جذرية حقيقية”.

وجدد تحالف القوى تأكيده بأنه “ابلغ الحكومة العراقية و القيادات الرأسيه في التحالف الوطني بهذه الزيارة التي لم يلتق خلالها  بأية جهة او شخصية عراقية “.

وشدد على ان ما تناقلته بعض وسائل اﻷعلام بهذا الخصوص هو محض افتراء ولا أساس له من الصحة.(النهاية)

‫2 تعليقات

  1. سليم الجبوري والحزب الإسلامي خطر على العراق لان ولاؤهم ليس للوطن وإنما لجماعة الإخوان المسلمين
    التي لا احد يعرف أهدافهم الحقيقية ومن يدعمهم ولكن في كل البلاد العربية التي لهم نفوذ فيها نرى الإرهاب وتقسيم البلد مثل السودان ليبيا سوريا اليمن فلسطين والعراق يبدؤن بالإقليم السني والحرس الوطني ثم التقسيم وكذلك مصر لكن السيسي أنقذ مصر منهم فمن ينقذ العراق منهم ؟؟؟؟

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى