بالفيديو : البيان الختامي لمؤتمر عمان للقوى المعارضة للعملية السياسية
(المستقلة ).. أكدت شخصيات وقوى سنية معارضة لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، على تمسكها بوحدة العراق، ورفض كل دعوات التقسيم “تحت أي ذريعة ومسمى”.
وشارك نحو 150 شخصية (ستية) في مؤتمر نظمته في العاصمة الاردنية عمان، امس الأربعاء،تحت عنوان “مؤتمر عمان لدعم الثورة وإنقاذ العراق”.
و، شدد المؤتمر في بيانه الختامي على إسناد ما وصفه بـ”ثورة الشعب العراقي” ومطالبها التي انطلقت في المحافظات “الثائرة” ، وحققت إنجازات باهرة؛ في إشارة إلى الصدامات المسلحة في المحافظات (السنية) منذ عدة أسابيع، والتي توجت بسيطرة قوى سياسية وعسكرية معارضة على مساحات شاسعة من العراق.
[media url=”https://www.youtube.com/watch?v=PWh6whT5L1Y” width=”600″ height=”400″]
أخبار قد تهمك
كربلاء تتجاوز 220 ألف طن من التمور.. الزراعة تستعيد دورها في دعم الاقتصاد المحلي
موازنة العراق 2027 إلى البرلمان في تشرين الأول.. أولوية للمشاريع والخدمات
صحف بغداد تركز على ما بعد الانسحاب الأجنبي وحضور العراق الدولي وتقلبات الدولار
الأنواء الجوية: ارتفاع بدرجات الحرارة وغبار متوقع في العراق خلال الأيام المقبلة
النفط العراقية: صادرات أيلول عند 2.6 مليون برميل يومياً و4 ملايين سُجلت ليوم واحد فقط
العراق يستحوذ على 35% من شحنات النفط عبر هرمز
Oppo K14 Lite يصل ببطارية 7000 مللي أمبير وسعر اقتصادي
واشنطن تقترح آلية إخطار مع بكين لحوادث الذكاء الاصطناعي المهددة للأمن القومي
الأمم المتحدة تحذر: الإرهاب ينقل التجنيد والتمويل إلى الألعاب والذكاء الاصطناعي
النفط يتراجع مع آمال التهدئة الأميركية الإيرانية
الانتقال من المجتمع الأيديولوجي إلى مجتمع المواطنة: ضرورة للمستقبل






اظربواهذه الحثالاةمن ازلام البعث المقبور بيد من حديد وتعاملوا ياحكومتنا بحزم مع الملك حسين الطائفي الحاقد على الشعب العراقي والذي يحمل احقاد الماظي من اعمامه للمملكه ا لعراقيه البائده والذي يعيش على صدقاة العراقيين من النفط وخيرات العراق
من الشجاعه نرى قطع العلاقات مع كل الدول الراعيه والداعمه للارهاب وهذه هي ابسط مايطلبه كل عراقي وطني
الحكومة العراقية تتعامل من الاردن باحسن المعاملة وهو يرد باسواء المعاملة
نطالب الحكومة العراقية بقطع العلاقات التجارية مع الاردن بسبب مواقفها العدوانية من الشعب العراقي باحتضان مثل هكذا مؤتمرات لجثالة المجرمين الداعمين للارهاب والعنف وائارة النعرات الطائفية في العراق