
باسم ياخور: كواليس الخوف… كيف واجه التهديدات واعتذر للجمهور؟
المستقلة/-باسم ياخور: كواليس الخوف… كيف واجه التهديدات واعتذر للجمهور؟ في تصريحات صادمة، تحدث النجم السوري باسم ياخور عن تحولات مفاجئة في رأيه تجاه النظام السوري، مؤكداً أن تغيير الرأي ليس بمثابة “التكويع”، بل هو حق مشروع يرتبط بتجارب الحياة والظروف الإنسانية. وفي برنامج “قابل للجدل” على قناة “العربية”، قال ياخور إن التغيير في وجهات نظره لم يكن خيانة، بل نتيجة لضغوط نفسية ومواقف مر بها. “إذا كنت قد جرحْت أحدًا بتصريحاتي السابقة، فأنا أعتذر، لكنني لم أكن يوماً جزءاً من النظام أو أقيم معه أي علاقات تجارية”، أضاف.
سقوط الأسد: لحظة الخوف والقلق
الحديث الأكثر إثارة جاء عندما كشف الفنان السوري عن شعوره يوم 8 ديسمبر 2024، ليلة سقوط الأسد. وصف تلك اللحظات بأنها كانت مليئة بالخوف والقلق، قائلاً: “شعرت أننا على أبواب المجهول”. ورغم المحاولات المستمرة لإقناع نفسه أن الوضع سيستقر، إلا أن الأحداث السابقة في المنطقة جعلته يتوقع “فوضى عارمة”.
التهديدات القاتلة وحملات التشويه
ياخور، الذي تعرض لحملات تشويه شرسة وتهديدات بالقتل، تحدث عن ضغوطات مر بها في الآونة الأخيرة. “لم يكن لدي أي طموحات شخصية مع النظام، ولكن تم اختلاق الأكاذيب ضدي في قضايا قانونية”، قال الفنان السوري، مؤكداً أنه واجه تهديدات حياتية استهدفت أمنه وأمن أسرته.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
العودة إلى دمشق: مكانه الطبيعي
وفيما يخص عودته إلى دمشق، أكد ياخور أنه رغم المخاوف التي كانت تراوده في البداية، إلا أن المدينة تبقى “مكانه الطبيعي”. وفي إطار حديثه عن العلاقة مع النظام السوري، قال: “أنا لم أكن أبداً جزءاً من النظام، بل كنت دائماً بعيدا عن السياسة”، مشدداً على أن السلطة كانت هي من تتقرب منه، وليس العكس.
رسالة الاعتذار والمصالحة
أما عن الاعتذار الذي وجهه لكل من تألم من تصريحاته السابقة، فأكد النجم السوري أنه لا يتحمل مسؤولية أي أذى أُصِيبَ به أحد بسبب آراءه الشخصية. “أنا رجلٌ عاش خارج سوريا لسنوات طويلة، ولم أكن جزءاً من أي صفقة أو منصب سياسي”، قال، ووجه رسالة صادقة لكل من جرحهم قائلاً: “إذا كنت قد أخطأت في حق أي إنسان، أعتذر منه”.
جدل مستمر حول تصريحاته
يذكر أن ياخور كان قد أثار موجة من الجدل في وقت سابق من هذا العام بعدما انتقد الوضع في سوريا، ووصفه بـ “السيئ”. وفي تصريحات عبر بودكاست النهار، كشف عن معاناته من الواقع السوري، وندد بممارسات النظام في إطلاق سراح المساجين، بما في ذلك السارقين والمغتصبين.
ورغم تصريحات أخرى كان قد أدلى بها في وقتٍ سابق، أكد ياخور أنه لم يكن يوماً جزءاً من “التكويع” الذي اتهم به عدد من الفنانين بعد سقوط الأسد، مشيراً إلى أن “تغيير الرأي ليس خيانة”.





