امين مجلس الوزراء : خيار تقسيم العراق او الحرب الطائفية يأتي بالضرر للجميع
بغداد (إيبا)… استبعد الأمين العام لمجلس الوزراء علي محسن اسماعيل العلاق ما يتم طرحه من قبل بعض الأطراف بشأن تقسيم العراق او الحرب الطائفية، مبينا ان الوعي الكبير الذي يتمتع به الشعب والفعاليات العشائرية والدينية افشلت مخططات الأجندات الخارجية.
وذكر العلاق في بيان له تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… ان “الوضع في البلاد واحتمالات الحرب الطائفية او التقسيم ترتبط بشكل مباشر بارادة الشعب وارادة الشارع العراقي واستعداداته، والشعب يعبر يومياً وبشكل واضح وصريح انه ضد موضوع التقسيم والحرب الطائفية وهذا الامر نتيجة طبيعية للوعي الكبير الذي يتمتع به المواطن، واذا ما تكلمنا عن الفعاليات الدينية والاجتماعية وكذلك السياسية فانها كلها تستبعد مثل هذه الخيارات ولا ترغب في اللّجوء اليها”.
وعبر الأمين العام عن اعتقاده بأن خيار التقسيم يأتي بالضرر للجميع، مضيفا ان “مرحلتنا الحالية جاءت اثر صراعات وحروب، لذلك نحن نفكر بعقلانية شديدة الان، ولا اعتقد ان هناك فرصا لنجاح هكذا طروحات”.
واكد العلاق على “وجود زخم واجندات خارجية تحاول اجهاض التجربة الجديدة في العراق ولكن بنفس الوقت هناك مستوى من الإدراك لهذه القضية والحكومة تلتقي بالكثير من الفعاليات الإجتماعية المهمة كعشائر وعلماء دين وغيرهم وهم يشخصون هذه المسألة ويتخوفون من تسلل هذه الاجندات تحت غطاء ما يجري من مطالبات جماهيرية”.(النهاية)
أخبار قد تهمك
احتجاجات واسعة في الهند على مراجعة قوائم الناخبين وسط مخاوف بشأن حرية الصحافة
فيلم إسباني يقترب من الأوسكار ويعيد فتح ملفات الذاكرة التاريخية والهوية
بمشاركة العراق…أوبك+ تثبت أهداف إنتاج النفط لشهر كانون الأول
ستة أخبار مترابطة: كيف انتقلت الحرب من الجغرافيا إلى الاقتصاد وصندوق الانتخابات؟
إرم نيوز: قاليباف في بغداد سراً تحسباً لضربة أمريكية
قاضٍ يرفض دعوى قضائية رفعها ترامب ضد “وول ستريت جورنال” بشأن كتاب عن عيد ميلاد إبستين
شركة العملات المشفرة “بينانس”تغطي 90% من الخسائر عقب عملية اختراق بقيمة 6.3 مليار دولار
المالية النيابية تُعلن دعمها لتخصيص 120 ألف درجة وظيفية في موازنة 2027 وتؤكد إمكانية
تعرض متاجر للنهب مع تحول احتجاجات على تكاليف المعيشة في ألمانيا إلى أعمال عنف
رواتب المتقاعدين في العراق.. استكمال الإجراءات المصرفية تمهيداً للصرف
وزير الداخلية يصل كركوك لبحث الملفات الأمنية والخدمية وتعزيز الاستقرار






شنو المشكلة بسبب استحالة تعايش الطوائف الحل هو التقسيم الجيك والسلاف انفصلوا السودان تقسم مالمانع العراق يتقسم علما انه لا يوجد شي يربط المذاهب العراقية الا الشكليات الارض مختلفة الدين مختلف الولاءات مختلفة والاباد\ة بين الاطراف مستمرة