
النزاهة تضبط مدير محطة يختلس مادة البانزين وموظف متلبس بالرشوة
المستقلة/- … أعلنت دائرة التحقيقات في هيئة النزاهة الاتحادية عن تمكُّنها من ضبط مدير محطة وقود في محافظة صلاح الدين؛ لوجود نقصٍ في كميات مادتي البنزين والگاز في المحطة، وقيامه باختلاس مبالغهما.
وأشارت الدائرة، وفي معرض حديثها عن عملية الضبط، إلى أن “فريق عمل من مكتب تحقيق صلاح الدين التابع للهيئة الذي انتقل إلى محطة تعبئة وقود سامراء الجديدة برفقة لجنة القياس والمعايرة التابعة إلى شركة توزيع المنتجات النفطيَّة – الهيأة الغربيَّة، تمكَّن بعد إجراء التحرِّي الأصولي والتدقيق اللازم، والاطلاع على التقرير الفني المُعدِّ من قبل اللجنة حول (تكييل) مسدسات التجهيز من كشف وجود نقصٍ في كميات البنزين والگاز”.
وأضافت إن “نتائج التدقيق وتقرير اللجنة الفني أفضيا إلى وجود نقص (36,582) لتراً من مادة البنزين و(9,089) لتراً من مادة الگاز التي تمَّ اختلاس مبالغها”.
وتابعت “في عمليةٍ منفصلةٍ، تمكَّن الفريق الذي انتقل إلى مديريَّة زراعة صلاح الدين من ضبط موظفٍ في المديريَّة مُتلبِّساً بالجرم المشهود بتسلم رشوةٍ من أحد المواطنين؛ لقاء إنجاز معاملة إبرام عقدٍ زراعيٍّ جديدٍ خلافاً للقانون”.
وأضافت الدائرة إنه “تمَّ تنظيم محضري ضبط أصوليَّين بالعمليَّـتين اللتين تمَّتا بناءً على مذكرتي ضبطٍ قضائيَّتين، وعرضهما رفقة المُتهمين على السيِّد قاضي محكمة تحقيق صلاح الدين المُختصَّة بقضايا النزاهة، الذي قرَّر توقيفهما، استناداً لأحكام المادَّتين (316 و 308) من قانون العقوبات”. (النهاية)
أخبار قد تهمك
العراق يفتح ملف الحسابات الختامية.. مخالفات مالية بين 2012 و2015 أمام الرقابة والبرلمان
10 آلاف وحدة في النهروان.. إنجاز أول ألف دار نهاية 2027»
أسماء المرشحين للوزارات الشاغرة قد تصل البرلمان خلال أيام
طقس العراق اليوم.. أجواء صحوة وغيوم متفرقة في الجنوب
الداخلية تقترب من الحسم.. توافق سياسي واسع على المرشح وانتظار اجتماع الإطار
صلاح يكتب التاريخ في تركيا.. هاتريك وثلاثة أرقام قياسية أمام غلطة سراي
دراسة دولية: تلوث الهواء قد يرفع خطر الإصابة بالغلوكوما وأمراض خطيرة في العين
إيران ترفع جاهزيتها العسكرية إلى أقصى المستويات وسط تصاعد التوتر الإقليمي
النائب الموسوي يستغرب تسرّع الحكومة في اتهام أطراف داخلية باستهداف خط الأنابيب النفطي السعودي
انفجار خزانات وقود في مطار الرياض.. والحوثيون يعلنون استهداف “أهداف حساسة”
هل يستعيد الورق جمهوره؟





