
المستقلة تكشف أسرار زيارة قاآني.. هل تُفرض تشكيلة الحكومة من الخارج؟
المستقلة/- في تطور لافت يعكس حجم التداخل الإقليمي في المشهد العراقي، أفادت مصادر مطّلعة للمستقلة ،بوصول وفد إيراني رفيع إلى العاصمة بغداد، برئاسة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، وذلك لبحث ملف الانسداد السياسي في العراق، إلى جانب آخر تطورات التوترات والحرب الإقليمية المتصاعدة.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الزيارة تتضمن سلسلة لقاءات مع قيادات سياسية عراقية بارزة، في محاولة لدفع مسار التفاهمات الداخلية نحو حلحلة العقد المتعلقة بتشكيل الحكومة، في ظل استمرار الخلافات بين القوى السياسية وعدم حسم ملف رئاسة الوزراء حتى الآن.
كما تشير المصادر إلى أن المباحثات لا تقتصر على الملف العراقي الداخلي فقط، بل تمتد إلى التطورات الإقليمية الحساسة، خاصة مع تصاعد التوتر في أكثر من ساحة، ما يجعل بغداد جزءاً من حسابات التوازنات الإقليمية بين الأطراف الفاعلة في المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت يشهد فيه المشهد السياسي العراقي حالة من الجمود، مع استمرار المفاوضات بين القوى السياسية دون الوصول إلى توافق نهائي، وسط ضغوط داخلية وخارجية متزايدة لإعادة ترتيب المشهد التنفيذي.
ويرى مراقبون أن تحرك الوفد الإيراني يعكس رغبة طهران في لعب دور مباشر في إدارة التوازنات السياسية داخل العراق، خصوصاً في هذه المرحلة الحساسة التي تتقاطع فيها الملفات الداخلية مع التطورات الإقليمية الساخنة.
وبين الانسداد السياسي في بغداد والتصعيد الإقليمي في المنطقة، تبقى الأنظار متجهة إلى نتائج هذه الزيارة، وما إذا كانت ستنجح في كسر الجمود السياسي أم ستزيد المشهد تعقيداً خلال الأيام المقبلة




