العجيلي: التظاهرات لا تستهدف أي جهة وعلى الجميع التنازل حتى الوصول للانتخابات المقبلة
بغداد (إيبا)… أعتبر النائب عن القائمة العراقية عبد ذياب العجيلي أن التظاهرات التي تشهدها عدد من المحافظات تسير وفق الدستور ولا تستهدف أي جهة، داعيا الجميع إلى تقديم تنازلات حقيقية والجلوس الى طاولة الحوار للتوصل الى حلول جذرية لحين الوصول بأمان الى الانتخابات المقبلة.
وذكر العجيلي في بيان له تلقت وكالة الصحافة المستقلة (إيبا) نسخة منه اليوم الاحد إن “الاستجابة لمطالب المتظاهرين هو تحقيقا للوحدة الوطنية وتفويت الفرصة على الاجندات الخارجية التي تهدف الى شق وحدة الصف العراقي”، مبينا أن “الاحتجاجات السلمية هدفها تحقيق مطالب العراقيين”.
وأضاف أن “التظاهرات تسير وفق القانون والدستور، ولا تستهدف أي جهة”، موضحا أن “حل المشاكل بات امرا لابد منه”.
ودعا العجيلي الجميع إلى “تقديم تنازلات حقيقية فضلا عن عدم رفع سقف المطالب والجلوس الى طاولة الحوار للتوصل الى حلول جذرية لحين انقضاء ما تبقى من عمر الحكومة والوصول بأمان الى الانتخابات المقبلة”. (النهاية)
أخبار قد تهمك
النزاهة: السجن 7 سنوات بحق النائبة أشواق سالم وإلزامها بتسديد قرابة 12 مليار دينار
السجن 7 سنوات بحق النائبة عالية نصيف.. ورد أكثر من 61 مليار دينار بقضية كسب غير مشروع
الدولار يتراجع في بغداد وأربيل.. 157 ألف دينار لكل 100 دولار في البورصة
العراق يحقق فائضاً تجارياً بـ10.82 مليارات دولار خلال 3 أشهر
المالية تبدأ تمويل رواتب أيلول.. أزمة السيولة تضع الإنفاق العراقي أمام اختبار جديد
فؤاد حسين وعراقجي يبحثان إعادة فتح مضيق هرمز
العراق وتركيا يبحثان تبادل السجناء.. 512 مداناً تركياً داخل المؤسسات العراقية
العراق يغلق 761 مشروعاً بسبب مخالفات بيئية
موازنة 2027.. عجز بـ65 تريليوناً وسعر الصرف على الطاولة
طقس العراق اليوم.. أجواء صحوة والحرارة تلامس 47 درجة في البصرة
النفط يتراجع مع عودة الإمدادات السعودية وآمال التهدئة






هذا كلام جيد يادكتور ولكن من الذي دعى الى الحوار منذ زمن ومازال اليس المالكي والطلباني هم الذين دعوا الى الحوار الوطني لتصفية المشاكل من اجل استقرار البلد ومن الذين عارضوا ذلك اليس العراقية هي التي امتنعت عن الحوار والان الجعفري هو الذي دعى الى الحوار لحل هذه المشكلة الجديدة ومن الذي رفض الحضور اليست العراقية ايضا ، الدعوة الى الحوار ليس كلام فقط بل تطبيق وحضور ، لو كنتم تريدون ان تحل المشاكل لوافقتم على اي حوار تدعون اليه وهذا هو الحس الوطني ، ولكن الغايات غير ذلك