الإعمار والتنمية: اختلال في توزيع الوزارات داخل الحكومة الجديدة

المستقلة/- اعتبرت كتلة “الإعمار والتنمية” النيابية، برئاسة رئيس مجلس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، أن عملية توزيع الحقائب الوزارية في الحكومة العراقية الجديدة وفق الاتفاقات السياسية شابها “اختلال واضح”، مشيرة إلى حصول بعض الكتل على مواقع تتجاوز حجمها البرلماني والسياسي.

وذكرت الكتلة في بيان، أن “مخرجات مسار التفاوض لتشكيل الحكومة كشفت عن اختلال واضح في توزيع الاستحقاقات، إذ حصلت بعض الكتل على مواقع تفوق ثقلها البرلماني والجماهيري الفعلي، في حين لم تنل كتلة الإعمار والتنمية ما يتناسب مع حجمها الانتخابي والسياسي”، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لم تكن عائقاً أمام استكمال تشكيل الحكومة حرصاً على استقرار الدولة.

وأضاف البيان أن جلسة التصويت على الكابينة الوزارية شهدت “تبايناً واضحاً” في مواقف عدد من نواب الكتلة تجاه بعض الوزارات، معتبرة أن هذا التباين يعكس قناعات سياسية وبرلمانية “محترمة” تعبر عن قراءة مختلفة للمشهد الحكومي وتوازناته.

وأشار إلى أن شركاء الكتلة في “العقد الوطني” حصلوا على تمثيلهم الوزاري عبر وزارة الزراعة، استناداً إلى حجمهم السياسي البالغ 11 مقعداً نيابياً، فيما أكد البيان حرص الكتلة على حفظ حضور شركائها في حركة “سومريون” التي تمتلك 5 مقاعد ضمن كتلة الإعمار والتنمية، مع التأكيد على عدم معارضة أي قرار يتخذونه بما يخدم المصلحة الوطنية.

ويأتي هذا الموقف بالتزامن مع إعلان كتلة “العقد الوطني” وحركة “سومريون” انسحابهما من ائتلاف الإعمار والتنمية خلال الأيام الماضية، على خلفية ما وصفاه بممارسات “التهميش والإقصاء” داخل التحالف.

وكان مجلس النواب العراقي قد صوّت في 14 أيار/مايو على منح الثقة لحكومة الزيدي وبرنامجها الوزاري، حيث تم تمرير 14 وزيراً، مع تأجيل التصويت على 9 حقائب وزارية أخرى إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى بسبب استمرار الخلافات السياسية، وسط تحذيرات دولية من طبيعة تشكيل الحكومة الجديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى