مصدر: حراك سياسي لإقالة هيبت الحلبوسي من رئاسة البرلمان بعد عطلة العيد

المستقلة/- كشف مصدر سياسي مطلع، اليوم الأحد، عن وجود حراك سياسي داخل قوى وكتل نيابية لإقالة رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي من منصبه، مرجحًا أن تتضح ملامح هذا التحرك بعد عطلة عيد الأضحى.

وقال المصدر في حديث لـالمستقلة، إن مشاورات سياسية تجري بين أطراف فاعلة بشأن مستقبل رئاسة البرلمان، ضمن ترتيبات أوسع تتعلق بإعادة ضبط التوازنات داخل مجلس النواب وعدد من مواقع القرار في المشهد السياسي العراقي.

وأضاف أن ملف رئاسة المجلس أصبح مطروحًا بقوة خلال الاتصالات الأخيرة بين بعض القوى السياسية، مشيرًا إلى أن مرحلة ما بعد عطلة العيد قد تشهد تطورات مهمة، في حال استقرت التفاهمات على المضي بإجراءات رسمية داخل البرلمان.

وبحسب المصدر، فإن الحراك الحالي لا يقتصر على موقع رئاسة مجلس النواب فقط، بل يأتي في سياق مراجعة أوسع لطبيعة التحالفات والتفاهمات السياسية، وما أفرزته المرحلة الأخيرة من خلافات بشأن إدارة المجلس وآليات تمرير القرارات داخله.

وأشار المصدر إلى أن الأيام المقبلة قد تحمل “مفاجآت سياسية” على مستوى المؤسسة التشريعية، خصوصًا مع استمرار النقاشات بين كتل نيابية بشأن شكل المرحلة المقبلة، وطبيعة التغييرات المحتملة في بعض المواقع العليا.

ولم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي من رئاسة مجلس النواب أو الكتل السياسية المعنية بشأن ما يتردد عن وجود تحرك لإقالة الحلبوسي، فيما تسود حالة ترقب داخل الأوساط السياسية بانتظار ما ستؤول إليه المشاورات بعد عطلة العيد.

ويرى مراقبون أن أي تحرك باتجاه إقالة رئيس البرلمان، في حال انتقاله من المشاورات السياسية إلى الإجراءات الدستورية داخل المجلس، سيشكل اختبارًا جديدًا لموازين القوى النيابية، وقد يفتح الباب أمام مرحلة سياسية أكثر تعقيدًا داخل المؤسسة التشريعية.

وتترقب الأوساط السياسية ما إذا كان الحراك الحالي سيبقى في إطار الضغوط والمفاوضات، أم سيتحول إلى مسار عملي داخل مجلس النواب خلال الفترة المقبلة، في ظل تصاعد الحديث عن تغييرات قد تطال أكثر من موقع في المشهد السياسي العراقي.

زر الذهاب إلى الأعلى