إنفلونزا: مضاعفات خطيرة تهدد حياة ملايين الأشخاص سنوياً

المستقلة/ – تشير الدكتورة ناتاليا لوغاتشوفا، أخصائية الأمراض المعدية في مستشفى “إن. إتش. كراسنوفيتش” في موسكو، إلى أن الإنفلونزا تسبب مضاعفات لدى 10-12 بالمئة من المصابين، وتقضي على حياة 600 ألف شخص سنوياً.

ووفقاً لها، يمكن أن تسبب الإصابة بأي نوع من أنواع الإنفلونزا مضاعفات لدى الصغار والكبار على حد سواء، وحتى تؤدي إلى الوفاة.

ومن أبرز مضاعفات الإنفلونزا:

  • التهاب الرئوي: وهو سبب 90 بالمئة من المضاعفات، ويحدث نتيجة إصابة الرئتين بالعدوى الفيروسية. وتشمل أعراضه ضيق التنفس، والسعال المصحوب بالبلغم، وارتفاع درجة الحرارة، والتعب.
  • صدمة سامة معدية: وهي حالة حادة تهدد الحياة، وتتميز بانخفاض مستوى ضغط الدم، وعدم انتظام دقات القلب، وانخفاض درجة الحرارة، وفقدان الوعي.
  • مضاعفات خارج الرئة: مثل تلف الجهاز العصبي، والقلب، والأوعية الدموية، لكنها نادرة.

وتنصح الدكتورة لوغاتشوفا بضرورة استدعاء الطبيب عند ظهور أولى علامات الإصابة بالإنفلونزا، وخاصة إذا كان المصاب يعاني من أمراض مزمنة. أما إذا كان المصاب يعاني من ضيق التنفس وارتفاع درجة الحرارة وانخفاض مستوى ضغط الدم، فيجب استدعاء سيارة الإسعاف لنقله إلى المستشفى.

وتشير الدكتورة لوغاتشوفا إلى أن الخطر الأكبر من الإصابة بإنفلونزا مضاعفات يتمثل في حالة العدوى المختلطة، أي عندما يصاب الشخص بعدوى عدة فيروسات في وقت واحد.

وتشمل الإجراءات الوقائية من الإصابة بالإنفلونزا:

  • تلقي اللقاح: وهو أفضل طريقة للوقاية من الإنفلونزا.
  • غسل اليدين باستمرار: لمنع انتشار الفيروس.
  • تجنب مخالطة الأشخاص المصابين بالإنفلونزا.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى