أزمة الكهرباء تشعل الغضب الشعبي في كربلاء..

أهالي المحافظة ينتقدون أداء ممثليهم في الحكومة والمجلس

المستقلة / علي النصر الله / … شهدت محافظة كربلاء المقدسة، اليوم الثلاثاء، موجة سخط وانتقادات شعبية واسعة جراء التردي الحاد في ساعات تجهيز التيار الكهربائي، وما يرافقه من انقطاعات طويلة زادت من معاناة المواطنين اليومية وتسببت بخسائر مادية كبيرة لأصحاب المحال والأنشطة الاقتصادية “.

وعبّر عدد من أهالي المحافظة في تصريحات لـــ (المستقلة)  عن “استيائهم الشديد من استمرار تفاقم هذه الأزمة “،

وأكد الحاج خضير علك حسين، أن” وجود ممثلي المحافظة من أعضاء مجلس النواب وأعضاء مجلس المحافظة، لم يثمر عن أي حلول ملموسة تُنهي معاناتهم مع ملف الطاقة “.

فيما أشار المواطن محمد جبار الشرشاحي،  إلى أن “دور ممثليهم بات “بلا أثر مجدٍ” في ظل استمرار المعاناة اليومية وتكبد العوائل مبالغ مالية إضافية لشراء الطاقة عبر المولدات الأهلية” .

وطالب المواطن أحمد مهدي الكريم، “الجهات المعنية والحكومة المحلية وممثلي المحافظة بتحرك جاد وعاجل لدى وزارة الكهرباء لزيادة حصة كربلاء من الطاقة الوطنية، وتأمين التجهيز الاستثنائي الذي يتناسب مع الكثافة السكانية والأهمية الخدمية والزيارات المليونية التي تستقبلها المدينة”.

​إلى ذلك، عقدت لجنتَا الأمر النيابي (112)، المكلفتان بالإشراف على زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً في مكتب مجلس النواب في كربلاء المقدسة، لمناقشة ملف تجهيز الطاقة الكهربائية في محافظة كربلاء المقدسة اثناء الزيارة المليونية المرتقبة، والوقوف على أبرز التحديات التي تواجه المنظومة الوطنية “.

​واستعرض الكادر المتقدم لوزارة الكهرباء في الاجتماع المشاكل والمعوقات الفنية واللوجستية التي تعترض عمل الوزارة، والحلول الممكنة لضمان استقرار التجهيز خلال تدفق ملايين الزائرين “.

​من جانبه، أكد مدير مكتب كربلاء، عباس الكمبر، في تصريح لـ(المستقلة) أن” اجتماعات اللجنتين مستمرة بفاعلية عبر جولات ميدانية وتنسيق فني متواصل على المستويين المحلي والاتحادي “، مبيناً أن” الهدف هو معالجة أي طارئ يخص قطاع الكهرباء فوراً، بالتوازي مع تأمين ديمومة الخدمات الأساسية الأخرى مثل المياه، الصرف الصحي، والخدمات البلدية العامة لضمان نجاح الخطة الخدمية للزيارة ” .

زر الذهاب إلى الأعلى