أرتفاع قتلى زلزال كولومبيا الى 224 شخص وأستمرار البحث عن الآلاف المفقودين

المستقلة/- يواصل رجال الإنقاذ البحث بين أنقاض المباني المنهارة في غرب كولومبيا عن ناجين، بعد أن أودى أقوى زلزال تشهده البلاد هذا القرن بحياة 224 شخصًا على الأقل، وتسبب في دمار واسع النطاق، وفقًا لوسائل الإعلام المحلية.

وتعمل فرق الطوارئ في المدن الأكثر تضررًا، بما فيها كالي وبيريرا، طوال الليل وحتى صباح الثلاثاء، بحثًا عن أي إشارة للحياة، ومحاولة الوصول إلى الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض والحطام جراء الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجة. كما تأثرت منطقة تشوكو غرب كالي وبيريرا، لكن حجم الأضرار لا يزال غير واضح.

وحذرت السلطات من أن حصيلة ضحايا زلزال يوم الاثنين قد ترتفع مع وصول فرق البحث إلى المزيد من المناطق المتضررة، ما يمثل تحديًا كبيرًا للرئيس المنتخب حديثًا من اليمين المتطرف، أبيلاردو دي لا إسبريلا.

قتل العشرات في كالي، الواقعة على بعد 280 كيلومترًا (175 ميلًا) جنوب غرب العاصمة بوغوتا. وأعلن الرئيس دي لا إسبريلا، يوم الاثنين، عن مقتل 35 شخصًا في المدينة. وتضررت عشرات المباني بشدة، حيث أصبحت بعضها مائلة بشكل خطير، بينما دمرت أخرى بالكامل، مما أجبر السكان على النزول إلى الشوارع في المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2.2 مليون نسمة.

وفي منطقة ريسارالدا، حيث تقع بيريرا، شمالًا، أفادت السلطات المحلية بأن عدد القتلى بلغ 40 شخصًا على الأقل. كما أكدت السلطات مقتل تسعة أشخاص في منطقة تشوكو، وشخصين في منطقة كالداس، ورجل يبلغ من العمر 73 عامًا في منطقة أنتيوكيا.

وأُفيد في البداية عن إصابة 87 شخصًا على الأقل، لكن دي لا إسبريلا أعلن لاحقًا عن إصابة 700 شخص في وادي كاوكا وحده.

وبحلول مساء الاثنين، أُبلغ عن فقدان أكثر من 2700 شخص عبر مواقع إلكترونية يديرها مواطنون، مع العلم أن هذا الرقم لا يُمثل بالضرورة العدد النهائي للمفقودين.

تضررت أو دمرت نحو 1600 مبنى، من بينها أبراج كاتدرائية تاريخية في مدينة مانيزاليس.

وصرح مدير مستشفى كالي، إيرني توريس كاسترو، لقناة كاراكول التلفزيونية، أن عدة طوابق علوية في أحد مستشفيات المدينة – بعضها مخصص لرعاية الأطفال – انهارت على نفسها، مما أدى إلى احتجاز بعض المرضى، واضطر نحو 600 آخرين لتلقي العلاج في شارع مليء بالأنقاض.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى